المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأدب في العصر العباسي


خالد مغربي
12-08-09, 04:03 AM
ملامح وتفاصيل*

وصلت الحياة الفكرية في العصر العباسي إلى ذروة التطور والازدهار، ولاسيما في العلوم والآداب .. وقد عرف العصر حركات ثقافية مهمة وتيارات فكرية بفضل التداخل بين الأمم .. وكان لنقل التراث اليوناني والفارسي والهندي، وتشجيع الخلفاء والأمراء والولاة، وإقبال العرب على الثقافات المتنوعة، أبعد الأثر في جعل الزمن العباسي عصراً ذهبياً في الحياة الفكرية .. ونحاول فيما يأتي التعرف إلى الإنتاج الأدبي، شعره نثره، على اختلاف فنونه، وما لحقه من خصائص وتطورات.
في العصر العباسي كانت العربية قد أصبحت اللغة الرسمية في البلدان الخاضعة لسيطرة المسلمين، وكانت لغة العلم والأدب والفلسفة والدين لدى جميع الشعوب. وقد كتب النتاج بمجمله في اللغة العربية مع أن قسماً كبيراً من أصحابه ليسوا من العرب !!
تركت الثقافات الدخيلة أثراً عميقاً في علوم العرب وفلسفتهم، ولكن آداب الأعاجم لم يكن لها مثل هذا الأثر فالعرب لم ينقلوا إلا جزءاً ضئيلاً من الآداب الأعجمية، لأنهم لم يشعروا بحاجتهم إليها ولم يكن أدباء العرب وشعراؤهم يتقنون لغات غربية، فظل أدبهم في مجمله صافياً بعيداً عن التيارات الأجنبية. وقد غلب الطابع العربي على الأعاجم الذين نظموا وكتبوا بالعربية، فتأثروا بالاتجاهات الأدبية العربية وانحصر تجديدهم ضمن القوالب التقليدية فالعصر العباسي حمل الأدب كثيراً من التجديد، ولكن ضمن الأطر التقليدية.
في العصر العباسي انتشرت المعارف، وكثر الاقبال على البحث والتدوين، وأنشئت المكتبات وراجت أسواق الكتب وقد وضعت المؤلفات في مختلف فروع المعرفة، في التاريخ والجغرافيا، والفلك والرياضيات، والطب والكيمياء والصيدلة، والصرف والنحو، واللغة والنقد، والشعر، والقصص والدين، والفلسفة والسياسة، والأخلاق والاجتماع وغير ذلك .. ويكفي أن نقرأ كتاب الفهرست لابن النديم لنعرف إلى أي مدى كانت حركة التأليف مزدهرة .. وأقبل الأدباء على الثقافات الجديدة يكتسبون منها معطيات عقلية، وقدرة على التعليل والاستنباط وتوليد المعاني، والمقارنة والاستنتاج .. فالأدب العباسي جاء أغنى مما سبقه، ويدلنا على هذا الغنى ما نراه في شعر أبي نواس وأبي تمام وأبي الطيب والمتنبي وأبي علاء، وما نراه في نثر ابن المفقع والجاحظ وبديع الزمان وسواهم .. ثم ان عمق الثقافة ساعد على عمق التجربة الإنسانية، فجاءالأدب العباسي زاخراً بالمعطيات الانسانية من حيث تصويره لجوهر الإنسان وما يتعقب على النفس من حالات اليأس والأمل، والضعف والقوة، والحزم والفرح وغير ذلك .. كما رسم الأدب العباسي المشاكل العامة في الاجتماع والفكر والسياسة والأخلاق .. وهذا كله ظهر في خمريات أبي نواس وخواطر الرومي، وحكم المتنبي، ووجدانيات أبي فراس، وتأملات المعري، وأمثال ابن المفقع، وانتقادات الجاحظ .. فضلاً عن ذلك عرف العصر مدارس أدبية شعرية ونثرية، منها مدرسة أبي نواس ومدرسة أبي تمام، ومدرسة أبي العتاهية، ومدرسة المعري في ميادين الشعر. وفي النثر عرفت مدرسة ابن المفقع، ومدرسة الجاحظ، ومدرسة القاضي الفاضل، ومدرسة بديع الزمان الهمذاني وكل من هذه المدارس خصائصها واتجاهاتها، وقد كان لها الفضل في إعلاء شأن الحياة الأدبية في العصر العباسي.
ازدهر الشعر السياسي في العصر الأموي لأسباب متعددة أهمها قيام الأحزاب السياسية وتناحرها .. ولكن هذا اللون انحسرت أهميته في العصر العباسي بسبب ضعف الأحزاب والعصبيات القبلية .. وقد ازدهر بالمقابل شعر المدح بفعل ازدهار الحياة الاقتصادية وتطور الحياة الإجتماعية، مع ميل الخلفاء إلى الترف وحب الإطراء .. فأقبل الشعراء يمجدون الخلافة والأمراء وأصحاب النفوذ، مقابل العطايا السنية وهذا ما جعل الشعراء يحملون بالثروات الطائلة، فيقصدون بغداد والعواصم الأخرى للإقامة في جوار القصور .. وقوي الهجاء كذلك بدافع تحاسد الشعراء، وإلحافهم في طلب الجوائز، وضمنوا هجائهم الكلام المقنع أحياناً.
أما الغزل فقد مال به أصحابه بصورة عامة، إلى التهتك والإباحية، والفحش في الألفاظ وكثر في العصر العباسي الخلعاء من الشعراء الماجنين، وأهمهم أبو نواس، وحماد عجرد، ومطيع بن اياس، والضحاك، ووالبة بن الحباب .. إلا أن فئة من المتعففين حافظ أفرادها على العذرية في الشعر، من أمثال البحتري وأبي تمام وابن الرومي وأبي فراس الحمداني والشريف الرضي فهؤلاء جاءت قصائدهم الغزلية صادرة عن وجدان صحيح فيه الصدق والبراءة والمحافظة على الآداب العامة .. ثم ان الفخر الذي بني في الجاهلية على العصبية القليلة ضعف شأنه مع ظهور الإسلام، إلا ما كان منه جماعياً وبالدين الإسلامي وأهله .. أما العصر العباسي فقد تحول فيه الفخر إلى العصبية العنصرية أو القومية، ولكنه لم يكن قوياً في العصر الأول والثاني. وقد ازدهر الفخر في العصر الثالث مع اضطراب الأحوال السياسية وكثرة المغمرين والاعتداد بالنفس وأبرز شعراء الفخر أبو الطيب المتنبي وأبو فراس و الشريف الرضي .. وهذه الموضوعات الشعرية كانت معروفة في العصور السابقة وحافظ الشعراء العباسيون على قوتها إلا أن البيئة العباسية ساعدت على ازدهار فنون جديدة كانت من قبل ضعيفة أو غير معروفة .. وأهم هذه الفنون شعر المجون الذي كان وليد انتشار الزندقة وتفشي الفساد بفعل اختلاط الشعوب ، واتيان الأعاجم بفنون من الخلاعة والفحش وردئ العادات .. أما شعر الخمر فقد ارتقى على أيدي أبي نواس وصحبه ، وأصابه من معطيات العصر ما جعل الشعراء يبدعون فيه .. ومن دوافع ازدهار شعر الخمر الثقافة التي تيسرت للعباسيين فعمقت تجربتهم وكثفت شعرهم .. فأبو نواس تجاوز الأعشى والأخطل والوليد بن يزيد في هذا الفن ، واهتدى إلى معان وصور وآفاق وأساليب صار معها حامل لواء التجديد في الشعر العباسي وجعل من الخمريات رمزا لهذا التجديد وأساسا لنشر الآراء وفلسفة الحياة والوجود .. وبعد أبي نواس استمرت الخمريات فنا شعريا راقيا اشتهر فيه ابن المعتز ومعز الدولة البويهي والغرائي وسواهم. ومن الفنون الشعرية التي حافظت على رواجها وتطورت في العصر العباسي فن الوصف التي شمل الطبيعة المطبوعة والطبيعية المصنوعة .. ولهذا اهتم الشعراء بالرياض والقصور، والبرك، والأنهار، والجبال، والطيور، والمعارك، ومجالس اللهو، وغير ذلك.
في العصر العباسي تطورت المعاني الشعرية عمقاً وكثافة ودقة في التصوير، فجاءت شاملة للحقائق الإنسانية وقد انصرف الشعراء عن المعاني القديمة إلى معان جديدة، يساعد على ذلك ما كسبه العقل العباسي من الفلسفة وعلم الكلام والمنطق، وما وصلوا إليه من أساليب فنية قوامها المحسنات اللفظية والمعنوية ومثال ذلك أن أبا تمام يجمع في قصيدة "فتح عمورية" بين العملية الفكرية والعملية الفنية، فأخرج من القصيدة شعراً جديداً راقياً، فيه من القديم مسحة ومن الجديد أخرج معاني وصوراً طريفة وكثرت في الشعر العباسي الأمثال والحكم (المتنبي والمعري)، وبرز فيه المنطق والأقيسة العقلية، وترتيب الأفكار (أبو تمام، وابن الرومي، المتنبي). كما ظهر الإبداع في التصوير والاعراب في الخيال، ومجاراة الحياة والفنون في الزخرفة والنقش، والاهتمام بالألوان (ابن الرومي، والبحتري).
امتاز الشعر العباسي بدقة العبارة وحسن الجرس والايقاع، وذلك بتأثير الحضارة ورفاه العيش كما امتاز بخروجه على المنهجية القديمة في بناء القصيدة وترتيب أجزائها. وكثيراً ما ثار الشعراء على الأساليب القديمة، وفي ذلك ذلك يقول المتنبي:
إذا كان شعر فالنسيب المقدم ... أكل بليغ قال شعراً متيم
وتمتاز القصيدة العباسية بوحدة البناء، وفيها صناعة وهندسة، مع استخدام الصور البيانية، فضلاً عن التجديد في الألفاظ المستعملة والموحية.
النثر العباسي :
خطا النثر العباسي خطوات كبيرة، فواكب نهضة العصر وأصبح قادراً على استيعاب المظاهر العلمية والفلسفية والفنية كما أن الموضوعات النثرية تنوعت فشملت مختلف مناحي الحياة .. فالكتابة الفنية توزعت على ديوان الرسائل والتوقيعات وغيرها .. وكان المسؤولون يختارون خيرة الكتاب لغة وبلاغة وعلماً لتسلم الدواوين، ولاسيما ديوان الرسائل الذي كان يقتضي أكثر من غيره اتقان البلاغة والتفنن ، و مستوى رفيع من الثقافة فضلاً عن ذلك النثر الفني القصص و المقامات و النقد الأدبي ، و النوادر ، و الأمثال و الحكم ، و التدوين ، و الرحلات ، و التاريخ ، و العلوم. وظهرت الرسائل الأدبية التي تضمنت الحكم و جوامع الكلم و الأمثال و الفكاهات و كانت موضوعات الرسائل تتراوح بين الأخبار و الأخوانيات ، والاعتذار وغير ذلك وراجت الرسائل الطويلة في العصر العباسي فتناولت السياسة والأخلاق والإجتماع، كرسالة الصاحبة لابن المقفع، ورسالة القيان ورسالة التربيع والدوير للجاحظ، ورسالة الغفران لأبي العلاء المعري. وعظم شأن القصص في العصر العباسي، فاتسع نطاقه وأصبح مادة أدبية غزيرة، وتنوعت المؤلفات القصصية فأقبل الناس على مطالعتها وتناقلها ومنها ما اهتم بالحقل الديني ككتاب قصص الأنبياء المسنى بالعرائس للثعلبي، وقصص الأنبياء للكسائي، وقصة يوسف الصديق، وقصة أهل الكهف، وقصة الإسراء والمعراج ومنها القصص الاجتماعية والغرامية والبطولية ككتاب الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني، وقصص العذريين، وسيرة عنتر، وحمزة البلوان، وسواها ومنها القصص التاريخية التي تناولت سير الخلفاء والملوك والأمراء كما عرف العصر العباسي القصص الدخيلة المنقولة، نذكر منها كليلة ودمنة، وكتاب مزدك، وكتاب السندباد، وبعضاً من ألف ليلة وليلة، وأكثره خيالي خرافي يدور بعضه على ألسنة الحيوان.
وإلى جانب القصة ازدهر أدب الأقصوصة، وكتاب البخلاء للجاحظ خير مثال على هذا النوع من الأدب وقد امتاز الأدب القصصي العباسي بدقة الوصف والتصوير وبراعة الحوار، والقدرة على استنباط الحقائق وتصوير مرافق الحياة، وتسقط العجائب والغرائب، والكشف عن العقليات والعادات والتقاليد. وفي العصر العباسي ظهر فن المقامة، وضعه بديع الزمان الهمذاني، ولقي كثيراً من الرواج في العصر العباسي وما بعده .. وهو سرد قصصي يتناول الأخلاق والعادات والأدب واللغة، ويمتاز بألأسلوبه المسجع وأغراقه في الصناعة وكثرة الزخارف والمحسنات المتنوعة .. وفضلاً عما ذكرنا اهتم النثر العباسي بتدوين العلوم على أنواعها وهذه العلوم كانت إما عربية إسلامية كعلوم الشريعة والفقه والتفسير والحديث والقراءات والكلام والنحو والصرف والبيان وغير ذلك، وإما أجنبية التأثير كالمنطق والفلسفة والرياضيات والطب والكيمياء والفلك وعلم النبات والحيوان وغير ذلك. بهذا حاولنا أن نلقي نظرة على الأدب العباسي، شعره ونثره، وأن توضح أهم ما تناوله من موضوعات وما امتاز به من خصائص عامة.

_____________________________
* المصدر : ويكبيديا

عبدالعزيز بن حمد العمار
12-08-09, 07:03 AM
لقد جمع هذا العصر بمراحله العجب ؛ ففيه المجون والزندقة والعلم والمعرفة . وكم قتيل بتهمة الزندقة وخلق القرآن ، وكم عالم ضل بعلم الكلام حتى قال : اللهم دينا كدين العجائز . وقال آخر :
نهاية إقدام العقول عقال !
ولقد صدق من قال :
القافلة تسير والكلاب تنبح !
شكر الله الأستاذ خالدا على حسن اختياره وجميل منقوله ، وقال ابن عبد ربه مستهل عقده : اختيار الرجل وافد عقله .

أحمد الغنام
15-06-10, 12:41 PM
نحتاج دوما إلى هذه اللمعة من تاريخنا الأدبي ، لنكون على بينة أثناء السير من البداية في العصر الجاهلي إلى يومنا هذا مرورا بأطوار الأدب ، وماآلت إليه الحركة الأدبية ، نقل طيب منك ابا أنمار ، وها نحن نتمثل الطريق لمعرفة مواقعنا ، فننفض غبار الزمن ! نفع الله بك .

درار
28-09-10, 03:27 PM
شكرا لكم على تفاعلكم

درار
28-09-10, 03:38 PM
الأدب في العصر العباسي

اليوم مداخلتى تقتصر على الشعر وفنونه
أولاً:الشعر وفنونه
أبرز مظاهر التطورفي موضوعات الشعر في العصر العباسي الأول):
1_ ازدهار شعر المديح الذي امتزج بالشعر السياسي،وكان مديح الشعراء للخلفاء مرتبطاً بإثبات حقهم في الخلافه وإنكارهم على خصومهم .
ومن ناحيه أخرى ازدهر شعر الهجاء الذي انتشر مناهضاً لشعر المديح.
شاع إلى جانب الهجاء السياسي هجاء آخر يقول على السخريه والتهكم الإيذاء والتشنيع.
2_ظهرت الحركه الشعوبيه نتيجه هيمنة الطابع الفارسي في السياسه والثقافه ونشأ عن ذلك هجوم من الشعراء الموالي من ذوي الأصول الفارسيه على تقاليد الشعر الموروثه عن العرب،مثل :استفتاح القصيده بوصف الأطلال والبكاء عليها ، وعلى الثقافه البدويه ، وخرجت على اداب الإسلام.
فشاع في شعر أصحاب هذه الحقبه مثل بشار وأبي نواس وغيرهما الغزل الفاحش والمجون ووصف الخمر.
3_ازدهار شعر الزهد والتذكير بالآخره كرده فعل للتهالك على الترف والملذات والخروج عن آداب الدين . وكان من أعلام هذا اللون الشاعر أبو العتاهيه.
4_ظهر شعراء للصفوه والنخبه واخرون للطبقات الفقيره من الظرفاء ، حيث وصفوا أحوالهم وصفا ساخرا متخذين من هذا الشعر الخفيف الظل وسيله للتكسب واستدرار عطف الناس ومن هذلاء أبو دلامه وأبو الشمقمق، وهذا ما يطلق عليه بشعراء الطبقات.
5_ظهور الإتجاهات المنحرفه في الغزل وكان من هؤلاء بشار وأبو نواس، وظهر الغزل الحفيف مناهضاً له وكان من فرسانه العباس بن الأحنف.
(أبرز ملامح الشعر في العصر العباسي الأول)
-بمعنى آخر الخصائص الفنيه والسمات لهذا الشعر.
1_ظهور كثير من المفردات الفارسيه في الشعر بسبب تمازج الحظارتين كثيرا في هذا العصر.
2_البعد عن الألفاظ الوعره الجاهليه والغريبه واللهجه المهجوره ، والميل إلى الألفاظ البسيطه والمألوفه والشائعه.
3_اتجه الشعراء إلى الأوزان الشعريه القصيره لأنه يلائم فن الغناء الذي أرتبط بالجواري والقيان في قصور الطبقه المتميزه ذات الشهره والنفوذ.
4_التعبير عن المعاني العقليه الدقيقه وهذا كان بسبب الانفتاح على الثقافات الآخرى مثل الثقافه الهنديه واليونانيه والفارسيه.
5_وفي هذا العصر خرجت لنامدرستان فنيتان هما:
1-مدرسه تحافظ على تقاليد الشعر المتوارثه،ومن أعلامها البحتري وهذه المدرسه خرجت ترد على المدرسه الاخرى.
2-مدرسه تميل إلى الفلسفه واستخدام الصور الفنيه المركبه وغير المألوفه، ومن أعلامها أبو تمام ومسلم بن الوليد.

ساجدة
28-09-10, 03:45 PM
جزاك الله خيرا

أبو نزار
28-09-10, 03:49 PM
كل الشكر لأخي مغربي
دام نفعك وبارك الله فيك وسدد الله تعالى خطاك
والشكر موصول للجميع
بارك الله فيكم وسدد خطاكم

وليد
28-09-10, 05:35 PM
جزيت كل الخير أبا أنمار

ايمان خواجا
28-11-10, 07:29 PM
قد كان الادب العباسي من ارقى انواع الادب منذ ذلك الحين الى يومنا هذا فقد عرف الكثير من انواع الشعر والنثر لم تعرف في اي عصر اخر

من تطوير لفنون كانت موجودة على الساحة الادبية وفنون وموضوعات كانت وليدة عصر التطور والحضارة التي حلت على ارض دولة بني العباس وخاصة ما كان فيه من تنويع بين الثقافات التي كانت موجودة واختلاط الاجناس وما نتج عنها من حياة بذخ وترف ورغد عيش في كل نواحي الحياة ... فهو أدب ليس كاي أدب بشعره ونثره .

عشتار العرب
12-04-11, 11:52 PM
جزاك الله خير