المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسلوب الاستثناء في القرآن – دراسة تطبيقية نحوية


محمد سعد
27-05-11, 09:14 AM
أسلوب الاستثناء في القرآن – دراسة تطبيقية نحوية



http://www.yemen-nic.info/images/raw.gifالباحث: د / محمد علي محمد جبرانhttp://www.yemen-nic.info/images/raw.gif
الدرجة العلمية: دكتوراه
http://www.yemen-nic.info/images/raw.gif الجامعة: أم درمان
http://www.yemen-nic.info/images/raw.gifالكلية: اللغة والأداب
http://www.yemen-nic.info/images/raw.gifبلد الدراسة: السودان
http://www.yemen-nic.info/images/raw.gifلغة الدراسة: العربية
http://www.yemen-nic.info/images/raw.gifنوع الدراسة: رسالة جامعية
الملخص :
يتكون البحث من مقدمة وخمسة فصول وخاتمة.
الفصل الأول:
التعريفات وفيه مبحثان:
المبحث الأول:عرف فيه الباحث الأسلوب وأنه من سلبه إذا أخذه وأنه يعني عدة معان رجح الباحث معنى الطريق الذي هو مراد البحث ومعنى أسلوب الاستثناء طريق الاستثناء وأسلوب كل شيء طريقه.
وعرف الاستثناء بأنه من ثنو أوثني؛وأنه لاتعارض بين المعنى الاصطلاحي والمعنى اللغوي،وأتى بجملة من التعريفات النحوية للاستثناء ورجح منها تعريفين هما تعريفا الشريف الرضي وابن مالك وجمعهما في تعريف واحدجاء به في أول الفصل الثاني وهوقوله (إن الاستثناء هوالمذكور بعد [إلا] أوإحدى أخواتها المخرج مما قبلها بعضا من كل تحقيقا أوتقديرا متصلا أومنقطعا محكوما عليه بنقيض ما حكم به أولا،سواء كان من جنس المستثنى أم من غيرجنسه بشرط الإفاده.)
وفي المبحث الثاني عرف الباحث أدوات الاستثناء وأتى عليها واحدة بعد أخرى حتى عد اثني عشر أداة وهي على الإجمالي إثنا عشر وعلى التفصيل ثلاثة وعشرون أداة بعد فروعها أدوات ،وذكر في هذا البحث المذكور منها في القرآن وهي ثماني أدوات منها (إلا)وهي أم الباب،وقد ذكرت في القرآن في 657 موضعا ،وجاءت بعدها في العد(لما)فقد ذكرت في 164 موضعا،وتليها في العد (غير)وقد ذكرت في 127 موضعا،ثم التي تليها في العد(ليس) فقد ذكرت في تسعة وثمانين موضعا من القرآن ،وبعدها(لايكون)ذكرت في ثلاثة وخمسين موضعا،ثم تليها في العد( خلا)فقد ذكرت بصيغ مختلفة في 28 موضعا ،ثم وليتها (سواء وسوى) فقد وردت في 28موضعا أيضا،ثم وليتها( حاشا) فقد ذكرت في موضعين من القرآن فقط.
أما بقية الأدوات الأربع الأخرى وهي : (لاسيما) و(عدا)و(بله )و(بيد) فلم تذكر في القرآن.
الفصل الثاني اشتمل على أنواع الاستثناء وأحكامه
المبحث الأول اشتمل على ذكر أنواع الاستثناء وقدذكرالباحث أنواعه عند النحاة فمنهم من قسمه إلى نوعين كابن الحاجب ومنهم من قسمه إلى خمسة أنواع كالزمخشري في المفصل وتبعه شارح المفصل ابن يعيش ،ومنهم من قسمه إلى أربعة أنواع كابن عصفور في شرحه على جمل الزجاجي وقد أورد الباحث هذه التقسيمات جميعا كما هي ولم يرجح واحدة منها لأن لكل واحدة منها اعتبارها في التقسيم ولها حظ من النظر.غير أن تقسيم الزمخشري وابن يعيش أوفى وأشمل.
وفي المبحث الثاني تحدث الباحث عن أحكام الاستثناء واسخرج من كلام النحاة والمفسرين اثني عشر حكماواستدل لكل واحد منها بكلام العلماء وأمثلتهم وتخريجاتهم .
ففي الحكم الأول ذكر حكم الاستثناء المنفصل وأنه واجب النصب.
وفي الحكم الثاني كون مابعد(إلا)نعتا وأنها ينعت بها مثل(غير).
وفي الثالث كون الاستثناء منقطعا وأن سيبويه يرى أنه واجب النصب.
والحكم الرابع جواز الرفع على البدل وجواز النصب على الاستثناء؛في الاستثناء التام المنفي.
والحكم الخامس لايعمل ما قبل(إلا) فيمابعدها إلافي ثلاثة مواضع؛المستثنى،والمستثنى منه ،والتابع للمستثنى منه.
والحكم السادس احتمال التمام،والتفريغ.
والحكم السابع وقوع الفعل بعد(إلا) في الاستثناء المفرغ.
والحكم الثامن الاستثناء من العدد.
والحكم التاسع حكم الاستثناء مع بقية الأدوات.
والحكم العاشر ما الناصب للاستثناء وأقوال العلماء في ذلك.
والحكم الحادي عشرتقديم المستثنى على المستثنى منه.
والحكم الثاني عشر حكم البدل والعطف في باب الاستثناء.
الفصل الثالث
عمل(إلا)الاستثنائية وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول:عمل (إلا)الاستثنائية وهو وقوعها في استثناء متصل ،ووقوعها للحصر،ووقوعها بمعنى بل،وبمعنى بدل،وبمعنى العطف،ووقوعها زائدة،ووصفية،ومركبة من إن الشرطية،ولا النافية.
والمبحث الثاني ذكر الباحث أوجه الإعراب فيما بعد (إلا) رفعاونصبا وجرا،مفرداومثنى وجمعا،فعلا مضارعا وماضيا،اسما ظاهرا ومضمرا،نعتا وبدلا وعطفا..إلخ...
والمبحث الثالث: مواضع (إلا) في القرآن ورسم لذلك جدولا حدد فيه الآية ، ورقمها والسورة ورقمها وحدد فيه المستثنى ونوعه واستخدم لنوع المستثنى أربعة رموز : (رمز ح) ويرمز به لـ (إلا) لتي تفيد الحصر وهو الإستثناء المفرغ ، ورمز (ص) ويرمز به لنوع الإستثناء المتصل ورمز (ق) ويرمز به للإستثناء المنقطع ، ويرمز (غ) ويرمز به ل(إلا) الوصفية التي بمعنى (غير).
وحدد وجه الإعراب رفعاً ونصاً ولم يذكر الباحث مابعد (إلا) مجروراً لأنه اعتبر الحكم للمعنى حيث أن المجرورات بعد (إلا) جميعا جاء الحكم فيها للمعنى لا للفظ رفعاً أو نصباً.
ثم ذكر بعد ذلك العلة في هذا الإعراب أي السبب لم جاء مرفوعا ولم جاء منصوبا.
الفصل الرابع : (غير ) الإستثنائية وبقية الأدوات:
جعل الباحث هذا الفصل في أربعة مباحث:
المبحث الأول : تحدث فيه عن أحكام غير الإستثنائية في النحو العربي وفي كلام العرب شعرا ونثرا وفي القرآن الكريم ، وأوجه الإعراب فيها وحكم العطف عليها وبين الباحث أن الإعراب يقع عليها أما الإسم الذي بعدها فحكمه الجر بالإضافة أبدا .
أما المبحث الثاني فقد أفرده الباحث لمواضع (غير) في القرآن الكريم فحدد فيه الآية المذكورة فيها غير ورقمها والسورة والمستثنى ووحه الإعراب، والعلة في ذلك أي لما كان النصب ولما كان الرفع ولما كان الجر أو بعبارة أخرى بين السبب في ذلك .
أما المبحث الثالث فقد خصص لأداتين من الأدوات هما(ليس ولا يكون) وبين كلام النحاة فيها وحكم الاستثناء بهما ومواضعهما في القرآن وأثبت الباحث أنهما موجودتان في القرآن لفظا وحكمهما في غير القرآن حكمهما في القرآن من أن (ليس) ترفع لاسم وتنصب الخبر وأن (لايكون) من أخوات كان الناقصة ترفع الاسم وتنصب الخبر ،لكنه لم يصح لدى الباحث أنهما يعملان عمل(إلا) لإستثنائية في القرآن ، لهذا السبب لم يثبتهما الباحث في الفصل الرابع ويجري على الآيات الواردة فيها التطبيق النحوي كما فعل في الأداتين (إلا وغير ) .
أما المبحث الرابع فقد وضعه الباحث لبقية أدوات الإستثناء ، وهي ثمان أدوات وهي: (خلا ) و (عدا) وأنهما فعلان وأن المستثنى بهما منصوب أبدا وأن السر فيه فعليتهما وأن الفاعل فيهما ضمير مقدر تقديره بعضهم وأن كان مثنى أو جمعا لأن البعض يصدق على المفرد والمثنى والمجموع والمؤنث والمذكر وأن الإستثناء بعد عدا و إن كان خاليا من معنى النفي إلا أنه يحمل معنى المجاوزة ، أما خلا فهي تحمل الجحود والنفي .
والأداة (حاشا) ينصب الإسم ويجر بها فإن نصب بها روعي فيها معنى الفعل وإن جر بها روعي فيها معنى الحرف .
والأداة (لما) اختلف النحاة فيها فالزجاجي يرى أن النصب بها قياسي وتوقف أبو حيان فيها في إجازة الإستثناء بها ورأى الباحث جواز الإستثناء بها في غير القرآن.
أما بيد أو ميد ومثلها لاسيما وبله وسوى وفروعها فإن الإستثناء بها وارد في غير القرآن وماذكر من الإستثناء بها فهو قليل ونادر ومع قلته فهو مختلف فيه وغيرمتفق عليه لذلك أهملها الباحث ولم يوردها في التطبيق واقتصر على المتفق عليه خشية التقول على الله في كتابه بغير هدا.
أما الفصل الخامس فقد وضعه الباحث للدراسة النحوية التطبيقية، وقد قسمه إلى ثلاثة مباحث.
المبحث الأول : إعراب الآيات الواردة فيها إلا الإستثنائية وبدأ فيه بالمرفوعات ثم بالمنصوبات فجاء في المرفوعات بالمبتدأ والخبر والفاعل ونائب الفاعل ، واسم كان ، وخبر إن ، والفعل المضارع .
وجاء في المنصوبات بالمفعول به والمفعول لأجله والمفعول المطلق والمفعول فيه والحال والمستثنى والمستثنى منه . ثم جاء بالتوابع وذكر منها البدل والعطف ولم يذكر التوكيد ولا النعت أما التوكيد للعلم أن رسالة تعد فيه في جامعة القرآن وأما النعت فإنه جاء في ثنايا الإعراب السابق فلم نذكره .
أما المبحث الثاني فقد أفرده الباحث لآيات القرآن التي ذكرت فيها غير وقد قسمه إلى ثلاثة أقسام ماجاء فيها غير مرفوعا وما جاء فيها غير منصوبا وماجاء فيها غير مجرورا .
أما المبحث الثالث فقد سرد فيه ذكر أدوات الإستثناء الباقية وبين فيه سبب عدم إدخال الأدوات التي ذكرت في القرآن في جملت الآيات وهي ست أدوات هي : (ليس ، ولايكون ، ولما ، وخلا ، وسوى ، وحاشا) للسبب السابق وهو إما عدم وردها بمعنى الإستثناء كما في (ليس ولايكون وخلا) أولقلته وعدم الإتفاق عليه مثل (لما وسوى وحاشا).
- خاتمة:
1-خلاصة البحث
2- التوصيات
3- نتائج البحث
يرى الباحث أنه رغم تقدمه المطابع كل يوم من جديد الدرس والبحث فالدرس العربي عامة والقرآني خاصة لايزال غضا طريا فهو الذي (لاتنقضي عجائبه) (ولا تخلق معانيه) ولاتبلى محاسنه
يرى الباحث ضرورة فتح الآفاق للدارسين بقلة الكلفة وسهولة الإتصال حتى يغدو أخذ العلم سهلا ميسورا على الدارسين.

أمل الأحمدي
27-05-11, 02:25 PM
فيما يبدو من الملخص أن الباحث قد عالج أسلوب الاستثناء معالجة منتقية ولاسيما كونه أسقطها في حقل القرآن الكريم ، وثمَّة ما يشد القارئ لمتابعته ، وأصدِّق على قوله : "فالدرس العربي عامة والقرآني خاصة لايزال غضا طريا فهو الذي لاتنقضي عجائبه ولا تخلق معانيه ولاتبلى محاسنه".
نفع الله به وبنقلك أبا فادي .

أحمد الغنام
27-05-11, 06:07 PM
نقل مبارك ونافع ، نفع الله بالرسالة وصاحبها وناقلها ، جزيت خيرا أبا فادي .

المهذب
29-05-11, 11:53 PM
بارك الله فيك
كيف السبيل للوصول لهذه الرسالة

الاستاذغسان
24-11-12, 09:14 PM
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين انت صراحة كفيت وشفيت

محمد الساير
04-06-13, 09:17 AM
جزاكم الله خيراً

ابوعمارياسر
29-06-13, 05:36 PM
خالص الشكر على المعلومات القيمة