العودة   شَبَكَةُ ضِفَاف لِعُلومِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّة > ضفاف الأدب > ضفة الأدب العربي > أبحاث ودراسات أدبية


آخر 10 مشاركات
كمكم- العروض الرقمي (الكاتـب : سحر نعمة الله - آخر رد : كمكم - )           »          تحية لهذا الموقع الرائع (الكاتـب : أشرف معروف - آخر رد : ذكـــــرى - )           »          حسين النجار (العروض الرقمي) (الكاتـب : سحر نعمة الله - آخر رد : حسين النجار - )           »          رابعة العدوية في ميدان مصر (الكاتـب : حسين النجار - آخر رد : أحمد الغنام - )           »          هشّت بكِ الدنيا ... (الكاتـب : أبوطلال - )           »          رائحة الدم (الكاتـب : سحر نعمة الله - آخر رد : حسين النجار - )           »          المكنز الكبير (معجم شامل للمجالات والمترادفات والمتضادات) - د. أحمد مختار عمر pdf (الكاتـب : عبد الرحمن النجدي - آخر رد : حسين النجار - )           »          مناظرة شعرية لدهاة الجاهلية: (الكاتـب : محمد سعد - آخر رد : حسين النجار - )           »          إعراب جمل متفقة لفظا مختلفة معنى (الكاتـب : الأحمر - آخر رد : حسين النجار - )           »          مَنْهَلُ الشُّعَراء مِنْ وَحْي سُوْرَة " يُوسُف " (الكاتـب : أحمد الغنام - )

إشكالية التلقي والتأويل

أبحاث ودراسات أدبية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 31-05-11, 10:58 PM
الصورة الرمزية العربي
 
العربي
الإشراف المتميز

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  العربي غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقم العضوية : 2132
تاريخ التسجيل : 30-4-11
الجنس : ذكر
التخصص : لم يتم التحديد
العمر :
الدولة :
المشاركات : 4,235 [+]
آخر زيـارة : يوم أمس(11:59 AM)
عدد النقاط : 33
قوة الترشيح : العربي is on a distinguished road
افتراضي إشكالية التلقي والتأويل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
اخترت اليوم أن أقدم لكم عرضا موجزا لكتاب أحسبه قيما وهو كذلك آملا أن تجدوا فيه الفائدة:

بيانات الكتاب
اسم الكتاب : إشكالية التلقي و التأويل .
اسم المؤلف : د.سامح الرواشدة .
الطبعة و تاريخها : الطبعة الأولى ، 2001 .
الناشر : منشورات أمانة عمان الكبرى
جمعية عمال المطابع التعاونية .
عدد الصفحات :192 ، قطع متوسط .
الوصف : النقد الأدبي / الشعر العربي الحديث .

المحتوى
يتكون الكتاب من أربعة أبواب تعالج قضايا فنية تتصل بالشعر الحديث (شعر التفعيلة) ، وغالبية هذه الأبواب بحوث منشورة في مجلات علمية محكمة ، الأمر الذي يتيح لنا التصريح بأن المؤلف قد اتبع منهجا علميا دقيقا في البحث ، و قدم في كل باب المشكلة التي يعالجها ، و تسلسل في التحليل و العرض ، وصولا إلى النتائج والأحكام المعللة ، و هذه الأبواب هي :
- القارئ منتجا للنص .
- لغة الشعر و إشكالية التأويل .
- تقنيات الفضاء البصري .
- التعمية و التلقي .

و يتبين للقارئ أن هناك رابط يجمع بين البحوث التي تتكون منها أبواب الكتاب تتمحور حول ظاهرة من ظواهر الشعر العربي الحديث شغلت الكثير من النقاد والدارسين ألا وهي (الغموض) ، و يحاول الكتاب أن يبرز عناصر الغموض ، و إشكاليات التأويل الناتجة عنه ، وتحولات لغة الشعر التي قد تقف – أحيانا – حاجزا أمام تواصل المتلقي مع النص ، وهذا ما يدفعه في مقدمة الكتاب للتصريح أن الغموض قد تأتى عند الشعراء المحدثين " بسبب ميل الشعراء إلى تعقيد تصنيع تشكيلهم الفني ، و اعتمادهم لغة تصل إلى حدود الخرق اللغوي الذي قال عنه جان كوهن بأن النص إذا تجاوزه انقطعت صلته بالمتلقي " ([1])، و يستند الباحث إلى مجموعة من النصوص و النماذج الشعرية التطبيقية ، تخففت من إيرادها في هذا العرض ، لضيق المقام ، و اكتفيت بالإشارة إليها في المواضع المخصصة .
الباب الأول :القارئ منتجا للنص
يرى الرواشدة في هذا الباب أن التأويل حاجة لا تتطلبها النصوص كلها ، و إنما يُستدعى للخطاب الذي حقق قدرا معقولا من العمق و الذي يعاند المتلقين أحيانا ، ويحتاج منهم إلى أن يبحثوا عن دلالات و مقاصد و توجيهات لا تحضر أول وهلة في أذهانهم ، و يخص الباحث النص الشعري بالدراسة لأنه يعتبره أكثر أنماط الخطاب احتفالا بالرموز ، والإيحاءات ، و التصوير ، و المجاز ، و العلامات ، الأمر الذي يجعله محتاجا إلى تفسير دلالات تلك الرموز ،و العلامات ،والصور ، واستبانة مقاصدها، و يدور هذا الباب حول النص الشعري و المتلقي ، و ما يواجهه من إشكالات تقف أحيانا في وجه التأويل ، أو توجه التأويل إلى اتجاه دون آخر ، من خلال أربعة نصوص شعرية تطبيقية بين اثنين قديمين ، وآخرين حديثين .
‌أ- المقصدية بين الأحادية و التعدد.
يبحث هذا المحور من الباب قضية المعنى – المغزى- الواحد أو المتعدد في النص الإبداعي، مبينا اتجاهات النقاد في هذا السياق ، فمنهم من تبنى فكرة المقصدية الواحدة ، في حين يرى آخرون أن النص الذي حقق قدرا عاليا في العمق والشعرية يتجاوز حدود المعنى المعزول أو المقصدية الأحادية الدلالة .
و يعرض الرواشدة لمجموعة من الآراء النقدية المتبنية لفكرة المقصدية الأحادية الجانب ل (هيرش) ، و (جادامير) ، و (روبرت غرين كون) ، يتوصل من خلالها إلى أن مثل هذه الرؤية " تعطي المؤلف أو المبدع مكانا عاليا ، وسلطة فوقية ، تسيطر على العمل الإبداعي ، و تبقيه في دائرة صاحبه " ([2]) ، و في المقابل فإن هناك اتجاها نقديا يتجاهل المؤلف " و يُعنى بالنص نفسه ، وهو نقد يتبرأ من قصدية المبدع ، ولا يعول عليها في تأويا النص ، ويركز على حرية القراءة في توجيهه " ([3]) ، و عليه فإن المقاصد مختلفة ومتعددة بتعدد القراء و المتلقين ، لأن لكل قارئ ذوقه ومقاساته وأدواته التي يطبقها على النص .
‌ب- القارئ و إنتاج النص .
و يبحث هذا المحور في كون القرّاء أنفسهم – بأدواتهم ووعيهم الثقافي- لهم الحق في إضفاء أي معنى تلزمه حاجاتهم على نص معين ، مما يسمح لبعضهم أن يتيح للقارئ الحرية التامة في خلق النص وتأويله .
و هنا يظهر مفهوم (القراءة الإنتاجية): التي تسعى إلى استنباط النص ، وتحاول تجاوز قشرته الخارجية ، وتسعى إلى فهمه فهما عميقا ، و تؤوله اعتمادا على قدرات المتلقي ، وأسلحته العلمية ، والنقدية ، والثقافية اعتمادا على شروط موضوعية موجودة في النص نفسه ، و في لغته ، وهذا يقود في مرحلة متقدمة إلى فكرة أخرى هي امتلاك النص ، أي أن المتلقي يشعر بأن عملية التأويل عمل إبداعي ، و هذا الشعور لا يتحقق إلا إذا أحس بأنه يسهم في تكوين العمل من جديد عن طريق تأويله ، و تفسيره ، بحيث يشعر أنه مالك للنص و مشارك فيه .

‌ج- بعض العوامل التي تتحكم في التأويل .
يعدد الرواشدة في هذا المحور بعض العوامل التي تتحكم في التأويل وفقا لبعض النظريات النقدية الحديثة ، وأبرز هذه العوامل:
- التوقع الذي يسبق الفهم (حسب هيدجر) ، ويقوم على اشتراك في المعايير التي تقربنا من التقاليد و الأعراف السائدة للجنس الفني ، وهذه التقاليد تجعلنا أحيانا نتوقع مسبقا أنه يتجه إلى مقاصد محددة .
- معرفة شفرات النص وعلاماته ، لأن العلامات تسهم إسهاما كبيرا في تحديد دلالات النص ، وهنا يتوقف الشاعر عند نموذج من الشعر الحديث – أنشودة المطر – ليبين دور العلامات في توجيه النص و تأويله ، ثم يتبع ذلك بتحليل لقصيدة "أضاعوني" لعز الدين المناصرة ، و يتحول لتحليل نصوص شعرية من التراث مختارا قصيدة المتنبي في شعب بوان التي يمتدح بها عضد الدولة، وقصيدة بانت سعاد لكعب بن زهير التي قالها في مدح الرسول r.


يتبع ..........
[1])) الرواشدة، سامح. ( 2001). إشكالية التلقي و التأويل،ط1، منشورات أمانة عمان،جمعية عمال المطابع التعاونية ، عمان ، المقدمة ،ص 6 .

[2])) الرواشدة . إشكالية التلقي و التأويل، ص 15 .

[3])) الرواشدة . إشكالية التلقي و التأويل، ص 15 .

رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
 
قديم 01-06-11, 04:05 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
العربي
الإشراف المتميز

الصورة الرمزية العربي

الملف الشخصي
رقم العضوية : 2132
تاريخ التسجيل : 30-4-11
الجنس : ذكر
التخصص : لم يتم التحديد
العمر :
الدولة :
المشاركات : 4,235 [+]
آخر زيارة : يوم أمس(11:59 AM)
عدد النقاط : 33
قوة الترشيح : العربي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

العربي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: إشكالية التلقي والتأويل

الباب الثاني : لغة الشعر وإشكالية التأويل
يعالج الباحث في هذا الباب بعض القضايا التي أحدثتها لغة الشعر الحديث ، لبيان إشكاليات التأويل التي تأتت بسب طبيعة هذه اللغة ، وذلك ضمن المحاور التالية :
‌أ- من الدال اللغوي إلى المدلول الشعري.
‌ب- انزياح العلاقات الإسنادية .
‌ج- الانقطاع و التشتت و التحولات الحادة .
‌د- الرمز الشعري.
- كثافة الرموز و احتشادها في النص
- غرابة الرمز المستحضر.
- انحراق الرمز التراثي عن دلالته الأولى.

‌أ- من الدال اللغوي إلى المدلول الشعري.
ويُعنى هنا بالإبهام و الغموض الذي غدا في الغالب سمة ملازمة للشعر ، و يفسر الباحث ذلك بسبب احتفال النص الشعري الحديث بالانحراف ، و غلبة الرمز عليه ، زيادة على أنه ينحو منحى التكثيف ، ويسكت أحيانا عن جوانب يتوجب على المتلقي أن يواجها ، ويسهم في تقديرها ، أي أن الغموض تأتى جزء منه بسبب الفجوة بين سيميائية اللغة و ترميزها المعياري من جهة ، وسيميائية الشعر و نظامه الرمزي من جهة أخرى ، فالنظام السيميائي للغة يعنى وجود علاقة توافقية قائمة على الدال و المدلول ، ويتوقف الباحث عند عدة نماذج ، منها نص لمحمود درويش من ديوان أحد عشر كوكبا يقول فيه :
تنام ريتا في حديقة جسمها
توت السياج على أظفارها يضيء الملح في
جسدي ، أحبك نام عصفوران تحت يدي..
نامت موجة القمح النبيل على تنفسها البطيء
و يواجه المتلقي عدة كلمات تبدو بحاجة للتأويل للوصول إلى مقاصد الشاعر ، ويتوقف عند محاولة لتأويل بعضها كما في التالية :
ريتا : أنثى / أجنبية / قوية(توت السياج) / مستقلة(أظفار السياج) / جاذبة ومثيرة
و أي السمات التي سبقت يمكننا أن نعدها مدلولا للرمز ؟ هل نستطيع أن ننفي واحدة منها أو نقتصر دلالتها على وجه واحد ؟ أيمكننا أن نتجاوز ذلك إلى أسئلة أخرى من مثل:لم اختار اسما أجنبيا ؟ ما دلالة استسلامه و رضاه؟ هل يمكن أن نعد ريتا رمزا للغرب مثلا؟
عصفوران: البراءة/ الحرية/الضعف والحاجة/ السعادة/ الضألة/ نهدان(العلاقة الجسدية).
القمح : الخصب/الزراعة(المجتمع الزراعي)/الخير والطيبة/اللون القمحي (اللون العربي).
و هكذا يبقى النص الشعري حقلا مفتوحا على شتى التأويلات التي هيأها النظام السيميائي للغة الشعرية ، أي بسبب الفجوة بين النظام المعياري الذي ألفناه و النظام الشعري الذي يفاجئنا به الشاعر الحديث .

‌ب- انزياح العلاقات الإسنادية و الدلالية.
مع أن كثيرا من النقاد وصفوا النص الذي يحقق قدرا عاليا من الشعرية بأنه قائم على سعة الفضاء الذي تحققه الصورة القائمة بين طرفين متباعدين أو غير متجانسين ،وبمقدار ما يحقق النص سمة عدم الملائمة فإنه يهيئ لنفسه سماته الشعرية ، إلا أنه يصبح متعسرا علينا توجيه النص و تأويله إذا انقطعت علاقة الإسناد و الملائمة بين العناصر التي تشكل التركيب ، و الانزياح البعيد في النص و الذي لا يعين المتلقي على تحديد علاقاته و هو الذي يشكل عائقا تأويلا ، و يتوقف الباحث عند نموذج من شعر محمود درويش يمثل غياب حاد للملائمة بين المسند و المسند إليه، يقول فيه :
بكى الناي ، لو أستطيع ذهبت إلى الشام مشيا كأني صدى
ينوح الحرير ، على ساحل يتعرج في حرفه لم نصل أبدا
و يتوقف عند نموذج لأدونيس يمثل عدم الملائمة الدلالية بين المضاف والمضاف إليه ، يقول أدونيس من قصيدة " إسماعيل" :
أعطيت قرميد الثلوج قصائدي
دفئا له
أعطيت شيخ الريح عكازا توارثه أبي عن جده
أعطيت أهداب الرياح نوافذي
أعطيت كل مهيم شغفي وناري



‌ج- الانقطاع والتشتت و التحولات الحادة.
رغم أن بعض السمات الشعرية تتأتى بسبب الانتقال المفاجئ ، و غير المتوقع على مستوى الخطاب الشعري إلا أن إشكالية في التلقي و التأويل تتأتى من الانقطاع الذي يعاند المتلقي ، و يستعصي أحيانا على أدواته ، ويصعب فيه الربط بين عنصر و آخر ، و من أمثلة ذلك قول محمود درويش في حصار لمدائح البحر :
نخاف على حلم: لا تصدّق كثيرا فراشاتنا
وصدّق قرابيننا إن أردت، و بوصلة الخيل صدّق ، و حاجتنا للشمال
رفعنا إليك مناقير أروحنا ، أعطنا حبّة القمح يا حلمنا ، هاتها هاتنا
و يورد تعليقا مطولا على الانقطاع و التحولات الحادة التي يزخر بها النص ، يوضح فيه إشكالية التأويل التي تعترض المتلقي .

‌د- الرمز الشعري .
ثمة إشكالية أخرى ارتبطت بلغة الشعر الحديث تقوم على فهمنا للسياق الترميزي عند الشاعر المعاصر ، الذي استعان بالرموز التي تعددت حقولها ( التاريخ ، الأساطير ، الدين ، الرمز المبتدع،.. ) ، ومن ذلك :
1. كثافة الرموز و احتشادها في النص
و يكون ذلك عندما يحوّل الشاعر نصه إلى ميدان لاستعراض ثقافته مما يقود إلى إجهاض دلالات الرمز بسبب المجاورة الرمزية ، فلا يكاد الرمز يأخذ بعض مداه في النص حتى يفاجئه الرمز اللاحق فيطفئ إضاءته و ينهي دوره ، و المتلقي لا يكاد ينتهي من استقبال الرمز الأول و توظيفه ضمن سياق التلقي حتى يفاجئه الرمز الآخر ، و ينظر الشاعر في قصيدة المومس العمياء للسياب نموذجا تطبيقيا لهذه الإشكالية .
2. غرابة الرمز المستحضر
و تتأتى إشكالية الرمز هنا حين يستحضر من مجال غريب عن المتلقين ، فيعجزون عن استدعاء إطاره و متعلقاته و ظلاله ، مما يكبح جماح التلقي لديهم ، ولعل في اتكاء الشعراء على الثقافات الأجنبية ، و استحضارهم رموزهم من تلك الثقافات شكل من أشكال هذه الغرابة ، و يعرض الباحث لعدة نماذج تطبيقية ، منها نص شعري للبياتي يقول فيه :
وقفنا ، ناديتك : ألبرتي
فأجاب الطفل- الرجل – الشعر
و كانت روما تبحث عن روما في منشور سري
و يعلق على غرابة الرمز المستحضر " ألبرتي" عن المتلقي ، ويرى ذلك نوعا من إشكاليات التأويل التي يواجهها المتلقي ، ويورد أمثلة أكثر على هذه الإشكالية .
3. انحراف الرمز التراثي عن دلالته الأولى
و فيه يعمد الشاعر إلى بعض الرموز التراثي فيحملها دلالات تضاد ما قرّ في أذهان الناس عنها ، و مثل هذه الرموز إذا ما وردت في النص تستدعي معها ثقافة كاملة اقترنت بها في الماضي ، مما يجعل المتلقي يستحضر تلك الصورة المتكاملة المعروفة عن الرمز فور وقوع نظره عليه ، و عندها يصبح الانحراف عن تلك الدلالات إشكالية قد تنحرف بالتأويل عن المقاصد أو الرؤى المبتغاة ، و مثل هذا المنحنى يبدو كثير الدوران في شعرنا الحديث، و لعل بعض تلك التوظيفات لا تحدث إشكالية ، وذلك لبساطة الرمز وسهولة النص نفسه ، في حين أن بعض التوظيفات تحدث إشكالية واسعة ، قد تصرف النص إلى مقاصد أخرى إذا ما كانت النصوص غامضة ، ودرجة الانحراف فيها بعيدة .


يتبع............
  رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها مشاركة محذوفة
قديم 02-06-11, 11:45 AM   رقم المشاركة : ( 3 )
العربي
الإشراف المتميز

الصورة الرمزية العربي

الملف الشخصي
رقم العضوية : 2132
تاريخ التسجيل : 30-4-11
الجنس : ذكر
التخصص : لم يتم التحديد
العمر :
الدولة :
المشاركات : 4,235 [+]
آخر زيارة : يوم أمس(11:59 AM)
عدد النقاط : 33
قوة الترشيح : العربي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

العربي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: إشكالية التلقي والتأويل

الباب الثالث : تقنيات التشكيل البصري
لقد أصبح الفضاء البصري ( الشكل الطباعي) مهارة ذات معان ، وأداة مهمة في أدوات الشاعر وأخذ النقد الحديث يوليها اهتمامه ، ذلك أن الشعر قد تحول من مستوى الشفوية التي تعلي من شأن الملامح الغنائية كالمباشرة والإيقاع إلى مستوى الرؤية البصرية ، وحاول الباحث تأطير أبرز التقنيات الفضائية التي اصطنعها الشعراء وتفسير هذه التقنيات وفق مواقعها ، ضمن المحاور التالية :
- عنوان النص و حواشيه.
- حاشية العنوان .
- السواد والبياض .
- المتون الشعرية وحواشيها
- التجسيم

‌أ- عنوان النص وحواشيه.
لم يعرف الشعر العربي منذ أقدم عصوره وضع عناوين للنصوص الشعرية ، إلا ما كان من صنيع الشرّاح ، و المرجح أن عنونة النص قد جاءت بتأثير الشعر الغربي الذي دأب على وضع عنوانات للنصوص ، وإهداء للأصدقاء أو المفكرين أو الشعراء .
‌ب- حاشية العنوان.
و يقصد بها تلك العبارات التي يقدم الشاعر بها للنص ، كأن يضع عبارة نثرية موجزة تلخص قضية ، أو إشارة بإزاء العنوان ، و لهذه الحواشي دور مهم في تحديد موقف المتلقي من النص ، فإنها فاتحة ثانية ، أو جملة أخرى علينا ألا ندخل عالم النص دون قراءتها ، واستحضارها في التفسير .
‌ج- السواد و البياض.
تنبه بعض الشعراء للطاقة الفنية التي يمكن استثمارها في السواد و البياض، و انتشارهما على الصفحة الشعرية وتعاقبهما في الظهور و الاختفاء ، فيسهمان في تقيم التجربة الشعرية من خلال توظيف الحاسة البصرية و دمجها في مهمة الاستقبال و التأويل ، و من أبرز الصور التي تدخل ضمن هذا السياق :
1. الحذف
حيث يلجأ كثير من الشعراء إلى وضع إشارة الحذف (النقط) في نصوصهم ، و يمكن تعليلها بسببين : الأول : يخص الرقابة في الدولة التي منحت العمل الشعري رخصة الصدور و النشر ، و الثاني : أن يكون مقصودا ليحفز المتلقي للمشاركة باجتهادات خاصة به ، و إعطائه فرصة لاكتشاف المسكوت عنه .
2. التموج
وهو :أن تكون السطور الشعرية غير متوازنة فوق السطح ، وتخضع مفردات النص الشعري و أبياته لترتيب غير مطّرد ، و تصبح العلاقة الزمنية المطّردة في النظام في مرتبة متدنية ، كأن يبدأ السطر الشعري بموازاة نهاية السطر الذي سبقه ، أو نجد بيتا في منصف السطر و الآخر يبدأ في مقدمته .
3. تقطيع الكلمات
و هو : أن يحيل الشاعر بعض الكلمات في النص حروفا مقطعة ، وهذا يجعلها تستغرق مدى أطول على المستوى الزماني - الإيقاعي – للنص و يكون بعدة أشكال ، منها :أن يجزّئ الشاعر الكلمة إلى جزأين ، أو يكتب جزءا و يحذف الجزء الآخر ، ومنها أن يكتب الكلمة على نحو أفقي فوق البياض أو على شكل عامودي .
‌د- المتون الشعرية وحواشيها.
و يقصد بها : أن يصوغ الشاعر متنا شعريا ، ثم يصطنع له حواشي شعرية في أسفل الصفحة و يترك للقارئ خيار قراءة الحاشية عند الوقوف على رقم الإحالة أو ترك الحاشية بلا قراءة ، و قد أدرجه كمال أبو ديب تحت تسمية " تعدد النصوص" لكنه صرح بأنه متردد بمنح اسما ، ويورد الباحث أمثلة عليه ، منها قصيدة "إسماعيل " لأدونيس، وثمة تشكيل فضائي آخر يقوم على صورة نصين متقابلين يحتل النص الأول الجانب الأيمن من البياض ، و يمثل الثاني الجانب الأيسر ، ومن أمثلته قصيدة "أيلول" لأمل دنقل .
‌ه- التجسيم .
يقوم على اصطناع صورة مجسمة للنص تقارب صورة الشيء المعبر عنه فإذا أراد التعبير عن الصلب صنع نصا على صورة الصليب أو الجسد المصلوب مثلا ، أو ، أو خطوط بيانية من الكلمات ، وهذا التشكيل مازال ضيق الانتشار في شعرنا الحديث رغم عناية شعراء الغرب به ، مع التحذير من خطر هذه التقنيات التي تتجلى في التخلي عن التعبير بالكلمة و إحلال الصورة محلها .


يتبع..........
  رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها مشاركة محذوفة
قديم 02-06-11, 11:56 AM   رقم المشاركة : ( 4 )
أبو إسلام
ضفافي نشيط


الملف الشخصي
رقم العضوية : 1388
تاريخ التسجيل : 24-10-10
الجنس : ذكر
التخصص : لم يتم التحديد
العمر :
الدولة :
المشاركات : 298 [+]
آخر زيارة : 14-06-11(09:40 PM)
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : أبو إسلام is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أبو إسلام غير متواجد حالياً

افتراضي رد: إشكالية التلقي والتأويل

موضوع طيب،وقضايا مهمة،لكنني أعتقد يا صديقي أن الكتاب متقدم في زمن الطرح إلى حدّ يتطلب إعادة النظر في بعض الأحكام والقضايا المثارة،وليتك وضعت لنا بعض الشواهد التي تعزز الطرح،دم لأخيك
هل أعجبتك هذه المشاركة ؟
توقيع » أبو إسلام
بسم الله الرحمن الرحيم
علم يا شراع
  رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها مشاركة محذوفة
قديم 02-06-11, 12:02 PM   رقم المشاركة : ( 5 )
العربي
الإشراف المتميز

الصورة الرمزية العربي

الملف الشخصي
رقم العضوية : 2132
تاريخ التسجيل : 30-4-11
الجنس : ذكر
التخصص : لم يتم التحديد
العمر :
الدولة :
المشاركات : 4,235 [+]
آخر زيارة : يوم أمس(11:59 AM)
عدد النقاط : 33
قوة الترشيح : العربي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

العربي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: إشكالية التلقي والتأويل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو إسلام مشاهدة المشاركة
موضوع طيب،وقضايا مهمة،لكنني أعتقد يا صديقي أن الكتاب متقدم في زمن الطرح إلى حدّ يتطلب إعادة النظر في بعض الأحكام والقضايا المثارة،وليتك وضعت لنا بعض الشواهد التي تعزز الطرح،دم لأخيك
مرور طيب أبا إسلام،واعلم أن القضايا المثارة في الكتاب ما زالت موضع نظر ونقاش،ولا أظن -مع احترامي وتقديري-أن اعتقادك في محله،وإن كنت أصبت في وقوع التجدد والإضافة حول قضاياه،اما الشواهد فغني أثبت ما حسبته يكفي،وتعذر علي إدراج شواهد خاصة بالفصل الثالث،وليتك تتحفنا ببعض أنظارك في هذا الحقل،شكرا جزيلا لمرورك
  رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها مشاركة محذوفة
قديم 04-06-11, 12:05 AM   رقم المشاركة : ( 6 )
العربي
الإشراف المتميز

الصورة الرمزية العربي

الملف الشخصي
رقم العضوية : 2132
تاريخ التسجيل : 30-4-11
الجنس : ذكر
التخصص : لم يتم التحديد
العمر :
الدولة :
المشاركات : 4,235 [+]
آخر زيارة : يوم أمس(11:59 AM)
عدد النقاط : 33
قوة الترشيح : العربي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

العربي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: إشكالية التلقي والتأويل

الباب الرابع : التعمية و التلقي ( محمود درويش نموذجا)
و هذا الباب بحث مشابه لما سبق أن ذكره الباحث حول الغموض و التلقي و إشكاليات التأويل في الباب الثاني ، إلا أنه استخدم كلمة التعمية بدلا من الغموض ، و يقصد الباحث بالتعمية الغموض الشديد تقديرا منه كما يقول : " أن التعمية درجة أبعد من الغموض ، يصعب معها على المتلقي تأويل النصوص إلى مدلولات تطمئن إليها النفوس " ([1])، و لم يوضح الشاعر سبب اختياره لمحمود درويش ، و يبين أن الدراسة ستتوقف عند خمس قضايا تدخل في باب الغموض في شعر محمود درويش و هي :
1. الرمز – العلاقة بين الدال اللغوي و مدلولها الشعري.
2. الانزياح.
3. الفراغات .
4. الإيقاع.
5. إحالات الضمائر.
و تبين لي بعد قراءة هذا الباب أن القضايا الرئيسة التي يطرقها الباحث قد سبق له ذكرها في أبواب الكتاب السابقة ، مع تغيير في النماذج الشعرية و تخصيص محمود درويش بها في هذا الباب، فوجدت أن القضية الأولى ( الرمز-الدال اللغوي و المدلول الشعري ) قد تناولها الباحث في الباب الثاني و تحت عنوان : من الدال اللغوي إلى المدلول الشعري ، و (الرمز) بحثه في ذات الباب و تحت عنوان : الرمز الشعري ، أما ( الانزياح ) ، فقد تناوله الباحث في الباب الثاني و تحت عنوان : انزياح العلاقات الإسنادية و الدلالية ، و ( الفراغات و الإيقاع) بحثها في الباب الثالث تحت عنوان تقنيات الفضاء البصري ، و ( إحالات الضمائر) تم الإشارة إليها في الباب الثاني تحت مبحث الانقطاع و التشتت و الانحرافات الحادة.


خلاصة
إن طبيعة العمل العلمي و ما يقتضيه هي المنفذ الوحيد الذي يتيح لي أن أبدي رأيا في كتاب أستاذ فاضل ، و حرصا مني على تسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية ، أُأكد على أن ما سأذكره لا يعدو أن يكون مجرد رأي لا يقلل بحال من الأحوال من القيمة الأدبية والنقدية للكتاب، و هذا الرأي قد يصيب ، وقد يخطئ ، فإن أصاب فبفضل من الله ، ثم بفضل من نتاج الذين أودعوا العلم فينا، و إن أخطأت فبتقصير مني ، والله المستعان .

1. أما لغة الكتاب ، فكانت لغة علمية دقيقة ، توخى فيها الباحث ما يتطلبه البحث من أمانة في العرض ، والنقل ، و إصدار الأحكام ، بعد إخضاع المادة العلمية للتحليل و التعليل في الغالب ، مع وجود بعض الأخطاء المطبعية القليلة التي لا تقلل من قيمة الكتاب .

2. نلحظ في عرض الباحث للمقصدية بين الأحادية و التعدد غيابا لشخصية الباحث – رأيه في القضية - ، و اكتفى بحشد مجموعة من الآراء النقدية الغربية حول أحادية المقصد من جهة ، و قابلها بحشد آخر لآراء في اتجاه التعددية .

3. أفردا الباحث عنوانا في الباب الأول" القارئ منتجا " اسماه: ( بعض العوامل التي تتحكم في التأويل ) ، و حسب دلالة كلمة (بعض) يتوقع القارئ أن يجد ثلاثة عوامل فأكثر ، إلا أننا لا نجد سوى عاملين اثنين ، الأول : التوقع الذي يسبق الفهم ، و الآخر : معرفة شفرات النص ، ولم يوضح الباحث المقصود من أثر تحكم هذا العامل في التأويل ، و أوجز ذلك في فقرة واحدة تحوّل بعدها لنصوص تطبيقية على ما سبق .

4. كثير من الآراء النقدية - و الغالب فيها أن تكون لنقاد غربيين – اكتفى الباحث بإيرادها كما هي ، وقبلها دون نقاش ، و لم أقف له في الكتاب على أي مخالفة أو اعتراض على ما ذهب إليه النقاد الذين ضمن بحوثه آراءهم رغم أن كثيرا من هؤلاء كانت لهم أنظارهم المتضادة في بعض القضايا.

5. في الباب الثاني – و لعله أهم أبواب الكتاب – يعرض الباحث لإشكالية الغموض في لغة الشعر المعاصر ، ويذكر من صور هذا الغموض ما يتأتى من الرمز الشعري ، و يرى من أنماط الغموض في الرمز الشعري ( انحراف الرمز التراثي عن دلالته الأولى )، ويوضح هذه الإشكالية بقوله : " يقوم هذا الجانب على انحراف الرمز التراثي عن دلالته ، وصوره المتشكلة ، إذ يعمد الشاعر إلى بعض الرموز مثل (عمر) أو (علي) فيحمله دلالات تضاد ما وقر في أذهان الناس عنه" ([2]) ، و الذي يظهر لي أن إضفاء دلالات تضاد الدلالة التاريخية للرموز التراثية ليس بالضرورة أن يكون إشكالية أو نوعا ملبسا من الغموض، بل إن التضاد كثيرا ما يلجأ إليه الشعراء لتحقيق المفارقة الدلالية ، التي تسهم كثيرا في تحقيق مقصدية الشاعر ، و تكسب النص قدرا من الشعرية التي ترقى به ، و في شعرنا الحديث كثير من النماذج التي عمد الشعراء فيها لتوظيف رموز تراثية بشكل مضاد لحقيقتها التاريخية ، ولعل في توظيف الرموز التراثية بدلالاتها التاريخية مزلق قد يقود الشاعر حالة من التقريرية و المباشرة التي قد تحيل النص المعاصر إلى وثيقة تاريخية .

و هناك أمر ارتبط بانحراف الرموز التراثية عن دلالتها نابع من الموقف الذي اتخذه بعض شعراء الحداثة من التراث ،ظهر هذا في تعمد الشاعر في عدة نصوص لخلق صورة جديدة سلبية بقصد تشويه الرمز التراثي، و على سبيل المثال " فقد شوه نزار قباني من منطلقه هذا كثيرا من الرموز و الشخصيات العربية والإسلامية التي لها في الذاكرة العربية كل الإجلال والتقدير ، كسيف الدولة الحمْداني ، و عنترة بن شداد ، و سيف بن ذي يزن ، و أبي زيد الهلالي ، وهارون الرشيد ، .. ، فعدّ هؤلاء عنده رمزا للتسلط والقهر و النزوات الجنسية العفنة " ([3]) .

6. يظهر لي أن تأثر الباحث بكتاب ( امبسون ) " سبعة أنماط من الغموض " دعاه لتكرار النظر في إشكالية الغموض في الشعر العربي الحديث مفردا دراسة تطبيقية لهذه الإشكالية من شعر محمود درويش ، ويقول :" في نماذج من شعر محمود درويش تتجاوز الإشكالية المتحققة فيها حدود الغموض الذي يحيل إلى دلالة أبعد عند إنعام النظر مليا فيها إلى حدود التعمية – أحيانا- التي تحدّ من التلقي ، أو تفتح فضاءات متعددة و احتمالات كثيرة أمام المتلقي ، ولعل هذا السبب هو الذي نحا بي لتسميتها التعمية بدلا من الغموض ، ظنا مني أن التعمية درجة أبعد من الغموض " ([4]) ، و هنا يظهر لنا أن مصطلح (التعمية) الذي يبتكره الباحث للدلالة على الغموض الشديد ، قد يصح أن نعده هو ذاته (الإبهام) ، و مع ذلك فلم يكن الباحث واضحا في تحديد المقاييس التي اعتمد عليها لتحديد درجة الغموض في النص ، أي الحد الفاصل بين الغموض و ما أسماه ( التعمية) .

[1])) الرواشدة . إشكالية التلقي و التأويل، ص 144 .


[2])) الرواشدة . إشكالية التلقي و التأويل، ص 78 .

3)) عايش، ياسين خليل( 1998) .هوامش على التراث و الشخصيات التراثية في شعر نزار قباني ، المجلة الثقافية ، عمان ، نيسان ،
( 44 – 45 ) ص 45 –50 .

[4])) الرواشدة . إشكالية التلقي و التأويل، ص 144 .
  رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها مشاركة محذوفة
قديم 04-06-11, 12:13 AM   رقم المشاركة : ( 7 )
العربي
الإشراف المتميز

الصورة الرمزية العربي

الملف الشخصي
رقم العضوية : 2132
تاريخ التسجيل : 30-4-11
الجنس : ذكر
التخصص : لم يتم التحديد
العمر :
الدولة :
المشاركات : 4,235 [+]
آخر زيارة : يوم أمس(11:59 AM)
عدد النقاط : 33
قوة الترشيح : العربي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

العربي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: إشكالية التلقي والتأويل

أرجو أن يكون العرض راقكم
  رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond