العودة   شَبَكَةُ ضِفَاف لِعُلومِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّة > ضفاف الأدب > ضفة الأدب العالمي

ضفة الأدب العالمي الآخَرُ بعيونٍ عربية


آخر 10 مشاركات
لا تصمّوا السمعَ عن أطفال غزّةْ (الكاتـب : الإبراهيمي - )           »          9 أخطاء لا يقع فها الأزواج السعداء (الكاتـب : ابو عبدالله - )           »          غزة (الكاتـب : كمكم - آخر رد : سحر نعمة الله - )           »          طَرْقةُ بَاب (الكاتـب : سمية عبد الله - )           »          معارضة شعرية (الكاتـب : اللغة العربية - )           »          رئة ثالثة (الكاتـب : كمكم - آخر رد : سحر نعمة الله - )           »          كُفّوا لســــانَ المراثـي ... (الكاتـب : أبوطلال - )           »          ضحِكتْ لتكتمَ دمعةً ... (الكاتـب : أبوطلال - آخر رد : سحر نعمة الله - )           »          ✫[ أُمَّتِي كُونِي الثُّرَيَّا ]✫ (الكاتـب : عربية - )           »          تحية لهذا الموقع الرائع (الكاتـب : أشرف معروف - آخر رد : العربي - )


إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 27-08-09, 06:18 AM
الصورة الرمزية أحمد الغنام
 
أحمد الغنام
نائب المدير العام

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  أحمد الغنام متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : 5-8-09
الجنس : ذكر
التخصص : تسويق
العمر : 54
الدولة : استانبول
المشاركات : 15,663 [+]
آخر زيـارة : اليوم(03:39 PM)
عدد النقاط : 32
قوة الترشيح : أحمد الغنام is on a distinguished road
افتراضي قراءة في «الأدب التركي الإسلامي»

هناك فصام نكد حال بين التبادل الثقافي بين العالمين العربي والتركي الإسلاميين،وذلك لاعتبارات أكثرها خارج عن إرادة هذين الشعبين ، وبدعم ممن أعمت عيونهم الحضارة الغربية من هذين الشعبين العريقين.
ولابد من رفع الستار بين ثقافات الأمة العربية وبين الشعب التركي العريق على اعتباره آخر من كان يمثل الوحدة الإسلامية التي جمعت بين مختلف الشعوب والأعراق وصهرتهم تحت الأخوة الجامعة والتي عشنا في ظلها دهوراً ننعم بالأمن والأمان وأعتقد أننا يجب علينا المساهمة قدر المستطاع نحو العمل على إعادة الثقة والتي هي المنطلق للوحدة الأمل المنشود ..
وهذا الموضوع الذي أنقله من "بوابة العرب" لكم يساهم ولو بالجزء النذر في تعريفنا بالأدب التركي وما يهتم به الأتراك نحو قضايا أمتهم المصيرية وآمل أن يتبعه إسهامات أخر .. ونبدأ في هذا العرض الموجز لقراءة في كتاب"الأدب التركي الإسلامي"

للدكتور محمد عبد اللطيف هريدي

عرض: أ.د. حسين علي محمد

في زهاء ثلاثمائة وخمس وعشرين صفحة من الحجم المتوسط أصدر مركز البحوث بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية كتاب الدكتور محمد عبد اللطيف هريدي "الأدب التركي الإسلامي" كحلقة أولى في سلسلتها "آداب الشعوب الإسلامية".
ويسعى المركز من وراء هذه السلسلة إلى تحقيق أهداف جليلة "منها التعريف بأدب الشعوب الإسلامية وموضوعاته وأعلامه، مع التركيز على الروابط الفكرية ووحدة المنبع والهدف، والدعوة إلى التضامن بين الشعوب الإسلامية والعودة إلى المنابع الأصيلة في ثقافتها الإسلامية العريقة".
ويقع الكتاب في أربعة أبواب:
في الباب الأول وعنوانه: "نشأة الأدب التركي الإسلامي" (ص ص 18-72) يتناول في خمسة فصول تمثل الترك للحضارة الإسلامية، والمصادر الإسلامية للأدب التركي العثماني، وبواكيره، والموضوعات الدينية التي تناولها الشعر، والنثر الفني في القرن التاسع الهجري.
ويبين في هذا الباب أن الترك قد اعتنقوا قبل الإسلام أديانا كثيرة "كالشامانية والمانوية والبوذية والمسيحية … بيد أن واحدا من هذه الأديان لم يمتلك نفوسهم بقدر ما تملكها الإسلام، وعاشوا حضارات متعاقبة ولم تؤثر فيهم حضارة بقدر ما أثرت فيهم الحضارة الإسلامية، ويُمكن أن نُرجع ذلك لأسباب عدة، لاشك أن أهمها كائن في الدين الحنيف ذاته فهو دين السماحة وحب الإنسانية والحق والعدالة"، وينقل المؤلف عن الناقد الأدبي التركي نهاد سامي قوله عن الأدب التركي بعد دخول الترك في الإسلام": "لقد أصبح الأدب التركي أكثر شمولا وعالمية بعد أن كان محليا، وأصبح مكتوبا ومُدوَّنا بعد أن كان شفويا، واتخذت موضوعاته طابعا إنسانيا عاما بعد أن كانت لا تعدو مجموعة ترانيم وابتهالات دينية، فقد شرع الأدب يتناول موضوعات علمية وفكرية، ويعبر عن المشاعر والأحاسيس الإنسانية، كما عبر الأدب عن قيم ومفاهيم جديدة تقوم على الخلق الإسلامي. ومن ثم أصبح الأدب التركي كفؤا لأن يُشارك الأدبين الفارسي والعربي في البيئة الجديدة".
وقد تأثر الأدب التركي الإسلامي في نشأته بأسلوب القرآن الكريم، وترتيب فواصله وما بينها من تناغم"، ونتيجة لقداسة القرآن وجلال معانيه رصّع الشعراء الأتراك شعرهم بالآيات القرآنية، وأُطلق على هذا النوع من الشعر "المُلمَّعات"، ويُسمَّى هذا اللون "التلميع"، ومن مصادرهم غير القرآن: السيرة النبوية الشريفة، والبطولات الإسلامية، والأدب العربي الذي أخذوا منه: العمود الشعري للقصيدة العربية، والمُسمَّط، والعروض، وأخذوا عن الشعر الفارسي المثنوي ـ الذي أخذه الفرس عن العرب، وهو فن عربي النشأة عُرف باسم المزدوج ـ كما أخذوا من العرب أيضا: الغزل.
والباب الثاني عنوانه: "الأدب التركي الإسلامي في موكب الحضارة الإسلامية خلال القرنين العاشر والحادي عشر الهجريين" (ص ص 70-130)، ويتناول فيه في ستة فصول: تطور المعالجة الفنية في القرن العاشر الهجري، والعصر الذهبي وأثره في الشعر، والنثر الفني في القرن العاشر، والمنعطف الحضاري إلى الغرب ودور الأدب الإسلامي، وشعر المناسبات الإسلامية، وأدب الرحلات والمعارف العامة في القرن الحادي عشر الهجري.
لقد شارك الشعر التركي الفتوحات الإسلامية العثمانية في هذين القرنين، ومن أشهر قصائد هذه الفترة قصيدة الشاعر محمود عبد الباقي المتخلص (باقي) في رثائه للسلطان سليمان القانوني، التي يقول فيها:
لقد كان سيفُك ماضيا على ألسنة الأعداء
(يجعلهم يلعقون دماءه)
فأصابهم البُكم، وأصبحوا خاضعين (صامتين)

حينما كان طائر الضلالة
يجوب آفاق هذه الصحراء الفانية (الدنيا)
جاء سيفك ليفتح السبيل
إلى الهدى (سبيل الله)
وأطلقت فرسانا كانوا كالسيوف
يجوبون أطراف الدنيا
كم أخذتَ من المعابد وجعلتها مساجدَ
كم أسكتَّ من النواقيس
ليعلوَ صوتُ الأذان مكانها
والباب الثالث وعنوانه: "الصراع الحضاري بين الشرق والغرب على صفحة الأدب" (ص ص 131-175) يقع في أربعة فصول هي: جهود الإصلاح بين المبادئ الإسلامية والتغريب، والأدب التركي بين الأصالة والتغريب، والموضوعات الدينية في أدب التنظيمات، والقصة وحماية القيم الإسلامية.
لقد بدأت هزائم الدولـة العثمانية منذ مطلع القرن الحادي عشر الهجري تتوالى أمام خصومها خارجيا وداخليا، مما دعا السلطان محمود الثاني إلى إجراء إصلاحات جذرية في الجيش؛ فقضى على الإنكشارية (1242هـ)، وافتتح مدرسة الهندسة الحربية (1250هـ) ثم مدرسة الطب (1254هـ) ثم جاء السلطان عبد المجيد الذي أصدر (مرسوم كلمخانة) وأهم عناصره:
1-
أمن الروح والمال والعرض مكفولٌ لكل شخص سواء أكان مسلما أم ذميا.
2-
تحقيق العدالة الضريبية.
3-
تنظيم التجنيد.
4-
المساواة في الحقوق والواجبات بين المسلم وغير المسلم.
5-
تنظيم الدواوين والدوائر الحكومية، وربط المرتبات بالميزانية العامة.

يتبع..

هل أعجبك الموضوع ؟
توقيع » أحمد الغنام

نَحْنُ نَدْعُو الإِلَهَ فِي كُلِّ كَرْبٍ *** ثُمَّ نَنْسَاهُ عِنْدَ كَشْفِ الكُرُوبِ
كَيْـــــــفَ نَــــــرْجُــــــو إِجَـــابَـــــةً لِـــــدُعَـــاءٍ*** قَـــدْ سَــدَدْنَــا طـَـرِيْقَهَــا بِــالذُّنُــوبِ

التعديل الأخير تم بواسطة أحمد الغنام ; 29-09-09 الساعة 02:48 PM

رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
 
قديم 27-08-09, 06:19 AM   رقم المشاركة : ( 2 )
أحمد الغنام
نائب المدير العام

الصورة الرمزية أحمد الغنام

الملف الشخصي
رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : 5-8-09
الجنس : ذكر
التخصص : تسويق
العمر : 54
الدولة : استانبول
المشاركات : 15,663 [+]
آخر زيارة : اليوم(03:39 PM)
عدد النقاط : 32
قوة الترشيح : أحمد الغنام is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أحمد الغنام متواجد حالياً

افتراضي


ولقد خاضت الدولة العثمانية عدداً من المعارك ضد أطماع الدول الأوربية لم يتخلف الأدب خلالها عن إذكاء أرواح المسلمين بالحماسة لوطنهم. يقول نامق كمال في إحدى مسرحياته التي تصور كيف استطاع الفدائيون استنقاذ إحدى القلاع من حصار الروس:
هاكم العدو أمامكم يحمل السلاح
فهيا يا فتيانُ إلى نجدة الوطن
إلى الأمام، والفلاح حليفنا
إلى الأمام .. إلى نجدة الوطن
وفي مقطوعة أخرى في المسرحية نفسِها يذكِّر الجنود بأمجادهم الإسلامية، وما جُبل عليه المسلم من شهامة وإقدام على الحرب في سبيل الله حتى يظفر بالشهادة:
هدفنا وتفكيرنا سعادة الوطن
القلعة التي تحمي الحدود
(تُبنى) من تراب الأجساد
نحن العثمانيين زينتنا هي الكفن الدامي
نحن الذين نسعد بالشهادة
نحن الذين نسعد بالمجد إذ نسلم الروح
فلتنطلق المدافع وتلف نيرانها الأطراف
لتفتح أبواب الجنة للشهداء من الإخوان
علام حَصَلنا في هذه الدنيا
حتى نهرب من الموت؟
نحن الذين نسعدُ بالشهادة
نحن الذين ننالُ المجد إذ نُسلمُ الروح
والباب الرابع وعنوانه: "الحل الإسلامي" (ص ص 176-246)، يقع في خمسة فصول تتناولُ سياسة السلطان عبد الحميد الإسلامية، وتلاطم التيارات الفكرية قبل الحرب العالمية الأولى، ومحمد عاكف داعية الإسلام في الشعر التركي الحديث، وخصائص شعر الدعوة عنده، وأدب المقاومة.
ولقد توقف المؤلف في الفصلين الثالث والرابع من هذا الباب أمام شاعرية محمد عاكف (1290-1355هـ) الذي يقول عنه:
"
يمثل شعر محمد عاكف شعر الدعوة الإسلامية بكل خصائصه؛ فصاحبه داعية آمن بمبدأ، وتملكته فكرة ظل طوال حياته مخلصا لها مكافحا في سبيلها، وكان مبدؤه العودة إلى مبادئ الإسلام الأولى حتى تستقيم حياتنا الاجتماعية والاقتصادية … أضف إلى ذلك عاطفة جياشة، وثقافة إسلامية واسعة، مصدرها الكتاب والسنة، ولذلك كله اختلف شعر محمد عاكف عن الشعر الديني لأسلافه من الشعراء الترك، ويتمثل هذا الاختلاف فيما حمله من أفكار إسلامية تدعو لتنقية عقيدة المسلمين وتخليصها مما علاها من غبار وشوائب على مر العصور … وامتاز شعر عاكف بميزتين … بصدق العاطفة، وموهبة فنية ألبست الفكرة ثوبا أدبيا جميلا، وهو يصف شعره بأنه يخلو من كل صنعة ولا يتميز بشيء سوى الصدق:
فلتسل عزيزي القارئ وأنا أُجيبك
عن هوية شعري الماثل أمامك
إنه حشد من الكلمات فضيلتها الصدق، ليس إلا
لا أعرف الصنعة، فأنا لست بصانع (فنان)
يقولون "الشعر هو دموع العين" (لا أعرف)
إنني أراه دموعَ عجزي
إنني أبكي ولا أستطيع أن أُبكي،
أُحِسُّ، وأعجز عن التعبير عن حسي
كم يئست من قلبي الأخرس هذا
والباب الأخير (الخامس) بعنوان: "عودة الوعي الإسلامي في الأدب المعاصر"، ويقع في خمسة فصول تتناول حركة الوعي الإسلامي في مجال السياسة، والمذاهب المادية في الأدب ورد الفعل، والفكر الإسلامي عند نجيب فاضل، وحركة المد الإسلامي في النصف الثاني من القرن الرابع عشر الهجري.
وقد توقف في هذا الباب أمام الأديب نجيب فاضل الذي عبر عن أزمة الأديب التركي المسلم في نظام علماني؛ يقول في ديوانه "قافلة اللانهاية" (1375هـ-1955م
كانت جدتي تخجل

إذا ما ظهر أنفُها،
والآن تكشفُ ابنتي
عمّا هو في حُرمة قُماش الكفن
ويقول في إحدى قصائده معبرا عن أزمة الإنسان المعاصر:
الأمان، يا سيدي الأمان
تُرى هل نحن في آخر الزمان؟
منظر (حال) بلادي
أسوأ من يوم الطوفان
العين أصبحت لا ترى في وضح النهار
فقد ارتفع الدخان إلى عنان السماء
وتهرّأ بيت (الإنسان) التركي
ثم انهار وأصبح أنقاضا
تزاحُمٌ، وتدافعٌ، ونحزٌ لا ينقضي
* * *
لقد أطلعنا الدكتور محمد عبد اللطيف هريدي على صورة جيدة وحقيقية للأدب التركي الإسلامي الذي يتفق ومشاربنا وتطلعاتنا، بعد أن احترف ذوو الأهواء ترجمة نماذج أدبية تركية لا تُعبِّر عن هويتنا لناظم حكمت وعزيز نسين وغيرهما من الذين يعبرون عن الشرق الملحد أو الغرب العلماني أكثر مما يعبرون عن أشواق تركيا المسلمة التي ما فتئت تحاول أن تنهض من كبوتها، وتستعيد أمجادها الحضارية في السياق الإسلامي كأمة بانية وجدت نفسها في ظلال الإسلام العظيم.
وإننا في انتظار كتاب ثان يُعنى بالنصوص الأدبية الإسلامية التركية فحسب، بعد هذا الكتاب الذي اعتنى صاحبه بالتأريخ للأدب التركي الإسلامي، وقدم قدرا لا بأس به من هذا الأدب الصادق الجميل.
هل أعجبتك هذه المشاركة ؟
توقيع » أحمد الغنام

نَحْنُ نَدْعُو الإِلَهَ فِي كُلِّ كَرْبٍ *** ثُمَّ نَنْسَاهُ عِنْدَ كَشْفِ الكُرُوبِ
كَيْـــــــفَ نَــــــرْجُــــــو إِجَـــابَـــــةً لِـــــدُعَـــاءٍ*** قَـــدْ سَــدَدْنَــا طـَـرِيْقَهَــا بِــالذُّنُــوبِ
  رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها مشاركة محذوفة
قديم 27-08-09, 12:14 PM   رقم المشاركة : ( 3 )
محمد سعد
إدارة شؤون المشرفين

الصورة الرمزية محمد سعد

الملف الشخصي
رقم العضوية : 22
تاريخ التسجيل : 8-8-09
الجنس : ذكر
التخصص :
العمر :
الدولة :
المشاركات : 11,005 [+]
آخر زيارة : يوم أمس(11:02 PM)
عدد النقاط : 46
قوة الترشيح : محمد سعد is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

محمد سعد غير متواجد حالياً

افتراضي

جهد كبير أخي أحمد ومعلومة مفيدة
دام نزف هذا القلم المعطاء
هل أعجبتك هذه المشاركة ؟
توقيع » محمد سعد
  رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها مشاركة محذوفة
قديم 01-09-09, 02:39 PM   رقم المشاركة : ( 4 )
أحمد الغنام
نائب المدير العام

الصورة الرمزية أحمد الغنام

الملف الشخصي
رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : 5-8-09
الجنس : ذكر
التخصص : تسويق
العمر : 54
الدولة : استانبول
المشاركات : 15,663 [+]
آخر زيارة : اليوم(03:39 PM)
عدد النقاط : 32
قوة الترشيح : أحمد الغنام is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أحمد الغنام متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد سعد مشاهدة المشاركة
جهد كبير أخي أحمد ومعلومة مفيدة
دام نزف هذا القلم المعطاء
مرور كبير من أستاذ كبير
بارك الله لك أخي الحبيب محمد سعد
نفعنا بك الله على الدوام.
هل أعجبتك هذه المشاركة ؟
توقيع » أحمد الغنام

نَحْنُ نَدْعُو الإِلَهَ فِي كُلِّ كَرْبٍ *** ثُمَّ نَنْسَاهُ عِنْدَ كَشْفِ الكُرُوبِ
كَيْـــــــفَ نَــــــرْجُــــــو إِجَـــابَـــــةً لِـــــدُعَـــاءٍ*** قَـــدْ سَــدَدْنَــا طـَـرِيْقَهَــا بِــالذُّنُــوبِ
  رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها مشاركة محذوفة
قديم 21-08-10, 07:02 PM   رقم المشاركة : ( 5 )
أحمد الغنام
نائب المدير العام

الصورة الرمزية أحمد الغنام

الملف الشخصي
رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : 5-8-09
الجنس : ذكر
التخصص : تسويق
العمر : 54
الدولة : استانبول
المشاركات : 15,663 [+]
آخر زيارة : اليوم(03:39 PM)
عدد النقاط : 32
قوة الترشيح : أحمد الغنام is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أحمد الغنام متواجد حالياً

افتراضي محمد عاكف إرصوي -شاعر النشيد التركي -

"عاكف".. شاعر النشيد التركي

سعد عبد المجيد (من موقع إسلام أون لاين)

لا تخف، هذا العلم المرفرف لا يُنكس.

ولو أرادوا تَنكيسه فليحرقوا آخر موقع في الوطن.

ولسوف يلمع في الأفق؛ لأنه نجم وطني.

هو لي، وهو ملك لشعبي أيضاً.

أيها الهلال الجميل، لن تُمزق سأفديك بنفسي.

وأيًّا كانت هذه الشدة والعنف فهي وردة فوق عرقي البطل.

إن الدماء التي لا تسيل من أجلك، تكون حلالاً من بعد.

وإذا قلنا الحق، فمن حق أمتي الاستقلال.

المقطوعة السابقة هي جزء من قصيدة "استقلال" وهي أيضاً الكلمات التي يرددها كل طفل وكل رجل وكل امرأة في تركيا منذ أكثر من سبعين سنة وحتى اليوم، ومن ثَمَّ فمحمد عاكف هو الشاعر التركي الإسلامي الوحيد الذي يتذكره الشعب التركي دائماً عبر كلمات النشيد الوطني، وعلى الرغم من أن الأجيال الحالية لم تعاصر هذا الشاعر الراحل، فإنها وجدت نفسها تعاصره في كل يوم وفي كل ذكرى، فهو الشاعر الذي تحولت إحدى قصائده الحماسية إلى كلمات النشيد الوطني التركي. وقد قررت الجمهورية التركية في دستورها جعل قصيدته "الاستقلال" هي النشيد الرسمي المصاحب للسلام الوطني.

من هو محمد عاكف؟

وُلِدَ الشاعر التركي الإسلامي محمد عاكف آرصوي في مدينة إستانبول عام 1873م، ابناً لإبَكلي محمد طاهر الذي كان يعمل مدرساً في مدرسة الفاتح، أما والدته فقد كانت "أمينة هانم" التي تنتمي لأصول بخارية (أي من إقليم بُخارَى). تلقى تعليماً دينيًّا رفيع المستوى وحفظ القرآن في عمر التاسعة على يد إمام جامع الفاتح، إلى جانب تعلمه اللغة العربية والفارسية. أنهى تعليمه الإعدادي في مدرسة "رشدية الفاتح" وفي عام 1894م حصل على الدبلوم العالي من مكتب بايطار العالي (مدرسة الطب البيطري) في هالقالي بإستانبول.

تولى بعض الوظائف المدنية في القسم البيطري بوزارة الزراعة العثمانية، ثم في البلقان وشبه الجزيرة العربية بين أعوام 94 – 1898م. أخرج مع صديقه أشرف أديب مجلات أدبية وسياسية، مثل "صراط مستقيم" و"سبيل الرشاد" باللغة التركية العثمانية. عمل مدرساً في المدرسة الزراعية العالية بهالقالي، وكلية الآداب بإستانبول، وفي عام 1915م ذهب لألمانيا في عمل تفتيشي. أيضاً زار عدداً من البلاد العربية. انتخب عضوًا بالبرلمان العثماني عن محافظة بوردور التركية بين أعوام 20 - 1923م. كتب قصيدة نشيد الاستقلال في عام 1921م وقت وقوع محاولات الغزو الأوروبي لتركيا في أعقاب الحرب العالمية الأولى، دعاه الخديوي عباس حلمي لمصر في نهاية عام 1923م بعد وقوع انقلاب أتاتورك ضد الدولة العثمانية وإعلانه الجمهورية.

في مصر عمل مدرساً للأدب التركي بين أعوام 23 – 1936م في جامعة فؤاد (جامعة القاهرة الآن). التقى في مصر مع الكثير من رجال الثقافة والأدب والسياسة، وكانت له علاقة طيبة مع الأمير عزيز حسن وعائلته، وفي القاهرة أقام في ضاحية "المرج" الواقعة في الشمال. عاد لتركيا للعلاج من مرض الاستسقاء ثم توفي في 27 ديسمبر عام 1936م في إستانبول.

حياته وكفاحه:

كان الشاعر محمد عاكف يرى أن الشرق هو المصدر الحقيقي للمدنية والحضارة، وأن عوامل مثل الجهل والتعصب الديني وعدم الثبات والاتزان واللامبالاة وعدم الثقة في النفس، هي الأسباب الأساسية لحالة تأخر الشرق الإسلامي. وقف عاكف بكل قوة عَبْرَ كلمات شعره يلهب حماس الأتراك للدفاع عن الدولة العثمانية، حين تعرضت لمحاولات الاحتلال على يد الإنجليز والفرنسيين واليونانيين بعد الحرب العالمية الأولى (14 – 1919م).

يقول المؤرخ الأدبي التركي "سيد كمال قرا علي أوغلو" - ج3، ص598 من كتاب:Turk Edebiyat Tarihi - إن محمد عاكف صُدم من التخلي عن الدولة العثمانية وفكرة الوحدة الإسلامية، بينما كان هو يدعو لها في كتاباته وأشعاره، وذهب لمصر والجزيرة العربية من أجل بحث الوحدة الإسلامية.

كما أن إعلان الجمهورية العلمانية في تركيا (1923م) كان بمثابة الضربة المعنوية الرئيسية لعاكف ولمشاعره الإسلامية. وفي نفس المصدر المذكور آنفاً، يقول المؤلف بأن الشاعر الكبير كان يرى أن واحداً من أسباب تخلف العالم الإسلامي كَوْن الأدب يخاطب الطبقة المثقفة فقط ولا يخاطب الجماهير.

رفض عاكف العلمانية اللادينية بكل شدة، كما رفض تقليد الغرب في الملابس ولم يتخل عن الطربوش - أصدر آتاتورك قراراً بإعدام كل من يرتدي الطربوش - فكان عليه إمّا الاصطدام مع العسكر والتعرض لعقوبة الإعدام مثل غيره، أو الهجرة الاختيارية، فكان قرار الهجرة على إثر تَلَقِّيْه دعوة من خديوي مصر عباس حلمي الثاني.

أعماله الأدبية:

النثر: كتب المقالات السياسية والأدبية في مجلات "صِراط مستقيم" و"سَبيل الرَّشاد"، وفي إحدى مقالاته السياسية كتب يقول: "..لم يكن أمام مسلمي الأناضول التركي بعد أن رأوا حجم مصيبة الاعتداء على حرمة أراضيهم غير العودة مجدداً لحمل السلاح والعمل على صَدِّ حملات أهل الصليب في حضارة القرن العشرين.."، وكتب ينتقد القومية الضيّقة فقال: ".. يا جماعة المسلمين.. أنتم لستم بعرب ولا ترك ولا بلقانيين ولا أكراد ولا قوقازيين، ولا شركس، أنتم فقط عبارة عن أفراد في أمة واحدة هي الأمة الإسلامية. وكلما حافظتم على الإسلامية لم تفقدوا قومياتكم، وحين تسقط أو تضيع قومياتكم فلن تكونوا مسلمين..".

الشعر: كتب محمد عاكف أشعاره على أوزان المثنوي والرباعي متأثراً بالشعر الفارسي والعثماني. وقد جمعت معظم أعماله الشعرية في 7 دواوين شعرية ما زالت تباع وتَجِد القبول عند القارئ التركي حتى اليوم. في عام 1911م أخرج ديوانه الأول الذي سُمِّيَ بـ"صفحات: Safahat"، وفي الجوانب الدينية والأخلاقية كتب مجموعة من القصائد الشعرية في عام 1912م جاءت في ديوان حمل اسم "في منبر السليمانية: Suleymaniye Kursusunde"، وفي تفسير آيات القرآن والأحاديث النبوية الشريفة جاء كتابه أو الديوان الثالث تحت عنوان "أصوات الحق: Hakkin Sesleri"، (1913م)، وحول الثورات التي وقعت في البلقان ونتائجها السلبية على الحياة الاجتماعية كتب ديوانه الرابع بعنوان "في منبر الفاتح: Fatih Kursusunde" (1914م)، وحول رحلاته لألمانيا ومصر كتب مجموعة شعرية تحت عنوان "الخواطر: Hatiralar" (1917م)، ثم ديوانه الشعري الوطني الذي كتبه أثناء حرب الاستقلال التركية وسماه "عاصم: Asim" (1919م)، وأخيرًا جاء ديوانه السابع تحت عنوان "الظلال: Golgeler" (1918 – 1933م).
هل أعجبتك هذه المشاركة ؟
توقيع » أحمد الغنام

نَحْنُ نَدْعُو الإِلَهَ فِي كُلِّ كَرْبٍ *** ثُمَّ نَنْسَاهُ عِنْدَ كَشْفِ الكُرُوبِ
كَيْـــــــفَ نَــــــرْجُــــــو إِجَـــابَـــــةً لِـــــدُعَـــاءٍ*** قَـــدْ سَــدَدْنَــا طـَـرِيْقَهَــا بِــالذُّنُــوبِ
  رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها مشاركة محذوفة
قديم 12-10-10, 01:49 PM   رقم المشاركة : ( 6 )
أبو نزار
مستشار أسري

الصورة الرمزية أبو نزار

الملف الشخصي
رقم العضوية : 1058
تاريخ التسجيل : 22-6-10
الجنس : ذكر
التخصص : برامج التفكير
العمر :
الدولة : مكة المكرمة
المشاركات : 5,527 [+]
آخر زيارة : 04-06-13(02:38 PM)
عدد النقاط : 22
قوة الترشيح : أبو نزار is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أبو نزار غير متواجد حالياً

افتراضي رد: قراءة في «الأدب التركي الإسلامي»

دام نفعك وبارك الله فيك ولك وعليك
هل أعجبتك هذه المشاركة ؟
توقيع » أبو نزار

ابتسم لنفسك
  رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها مشاركة محذوفة
قديم 13-10-10, 04:10 AM   رقم المشاركة : ( 7 )
أحمد الغنام
نائب المدير العام

الصورة الرمزية أحمد الغنام

الملف الشخصي
رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : 5-8-09
الجنس : ذكر
التخصص : تسويق
العمر : 54
الدولة : استانبول
المشاركات : 15,663 [+]
آخر زيارة : اليوم(03:39 PM)
عدد النقاط : 32
قوة الترشيح : أحمد الغنام is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أحمد الغنام متواجد حالياً

افتراضي رد: قراءة في «الأدب التركي الإسلامي»

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو نزار مشاهدة المشاركة
دام نفعك وبارك الله فيك ولك وعليك
دام عزّك وزادك الله رفعة أخي الحبيب أبا نزار .
هل أعجبتك هذه المشاركة ؟
توقيع » أحمد الغنام

نَحْنُ نَدْعُو الإِلَهَ فِي كُلِّ كَرْبٍ *** ثُمَّ نَنْسَاهُ عِنْدَ كَشْفِ الكُرُوبِ
كَيْـــــــفَ نَــــــرْجُــــــو إِجَـــابَـــــةً لِـــــدُعَـــاءٍ*** قَـــدْ سَــدَدْنَــا طـَـرِيْقَهَــا بِــالذُّنُــوبِ
  رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها مشاركة محذوفة
قديم 14-11-10, 06:53 PM   رقم المشاركة : ( 8 )
طموحة وبالطموح أحيا
ضفافي متواصل


الملف الشخصي
رقم العضوية : 1486
تاريخ التسجيل : 14-11-10
الجنس : أنثى
التخصص : لم يتم التحديد
العمر :
الدولة :
المشاركات : 82 [+]
آخر زيارة : 14-01-12(06:46 PM)
عدد النقاط : 10
قوة الترشيح : طموحة وبالطموح أحيا is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

طموحة وبالطموح أحيا غير متواجد حالياً

افتراضي رد: قراءة في «الأدب التركي الإسلامي»

ألف شكر

وإلى الأمام
  رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها مشاركة محذوفة
قديم 19-04-11, 04:20 PM   رقم المشاركة : ( 9 )
أحمد الغنام
نائب المدير العام

الصورة الرمزية أحمد الغنام

الملف الشخصي
رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : 5-8-09
الجنس : ذكر
التخصص : تسويق
العمر : 54
الدولة : استانبول
المشاركات : 15,663 [+]
آخر زيارة : اليوم(03:39 PM)
عدد النقاط : 32
قوة الترشيح : أحمد الغنام is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أحمد الغنام متواجد حالياً

افتراضي رد: قراءة في «الأدب التركي الإسلامي»

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طموحة وبالطموح أحيا مشاهدة المشاركة
ألف شكر

وإلى الأمام
والشكر موصول لك أخية مرور جميل نفعنا الله بك .
هل أعجبتك هذه المشاركة ؟
توقيع » أحمد الغنام

نَحْنُ نَدْعُو الإِلَهَ فِي كُلِّ كَرْبٍ *** ثُمَّ نَنْسَاهُ عِنْدَ كَشْفِ الكُرُوبِ
كَيْـــــــفَ نَــــــرْجُــــــو إِجَـــابَـــــةً لِـــــدُعَـــاءٍ*** قَـــدْ سَــدَدْنَــا طـَـرِيْقَهَــا بِــالذُّنُــوبِ
  رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها مشاركة محذوفة
قديم 25-09-11, 03:27 PM   رقم المشاركة : ( 10 )
أحمد الغنام
نائب المدير العام

الصورة الرمزية أحمد الغنام

الملف الشخصي
رقم العضوية : 4
تاريخ التسجيل : 5-8-09
الجنس : ذكر
التخصص : تسويق
العمر : 54
الدولة : استانبول
المشاركات : 15,663 [+]
آخر زيارة : اليوم(03:39 PM)
عدد النقاط : 32
قوة الترشيح : أحمد الغنام is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أحمد الغنام متواجد حالياً

افتراضي رد: قراءة في «الأدب التركي الإسلامي»

سنبلزاده وهبي أفندي ومعلقة امرئ القيس

د. سلامي باقيرجي
جامعة آتاتورك، أرضروم (تركيا)


يتناول هذا البحث القصيدة التي قالها شاعر تركي تضمينا لشاعر عربي جاهلي. هذا الشاعر هو سنبلزاده وهبي أفندي، الذي عاش في العصر العثماني وعني الأدب العربي والفارسي، هو عالم مبدع متفنن أيضا، له قصائد عربية ضمن ديوانه باللغة التركية، منها قصيدة عربية نادرة في الأدب العربي فيما نعلم. وتكتسب هذه القصيدة أهميتها من أن الشاعر ضمن فيها معلقة امرئ القيس، أي بناها على منوال معلقته، إذ جعل فيها الشطر الأول لنفسه والشطر الثاني من معلقة امرئ القيس. عدد أبيات هذه القصيدة سبعة عشر بيتا، حققت هذه القصيدة عن نسخة ديوانه، التي تحتفظ بها المكتبة الجامعية بأرضروم، تحمل رقم (3342). وقدمت له بدارسة موجزة حكيت فيها قصته، وترجمت لصاحبها، ثم ألمحت بالفن البديعي الذي تنتسب إليه القصيدة وهو فن التضمين.
منذ فجر التاريخ، أي مع اتصال الأتراك بالبلدان الإسلامية أخذت اللغة العربية تکتسب أهمية ورفعة بين الأتراك.
ومن المعلوم أن الأتراك لما اعتنقوا الإسلام أخذوا يكتبون بالحروف العربية، وتعلموا اللغة العربية، كما تعلموا اللغة الفارسية في آسيا الوسطى(1)، وازدادت هذه الأهمية مع الاتصال منذ زمن السلاجقة حتى قد بلغ في العصر العثماني أوجها، ومن هنا انتشرت هاتان اللغتان خلال الممالك العثمانية بأسرها، فأصبحت صلة اللغة العثمانية بهما (العربية والفارسية) صلة وثيقة، حتى تدرس بين العلوم الشرعية والأدبية. مع مرور الزمن أضحی للغة العربية مكانة خاصة بين الأتراك عامة، ومع ذلك نشأت طبقة من الأدباء والشعراء الذين أتقنوا اللغة العربية والفارسية معا. فانتشرت اللغة العربية كلغة الدين والثقافة، واللغة الفارسية كلغة الأدب خلال الممالك العثمانية، ولذلك أصبح إتقان هاتين اللغتين ضروريا لكل من الأدباء والشعراء العثمانيين.
ولا بأس من الإشارة - قبل دخول قصيدة (سنبلزاده وهبي أفندي) - إلى خصوصيات الشاعر العثماني آنذاك. كانت للعلماء والأدباء العثمانيين صلة وثيقة باللغة العربية وبآدابها القديمة نثرا كان أو نظما. كانت هناك حلقات تدرس فيها اللغة العربية والعلوم الأدبية كما تدرس العلوم الدينية، وتدرس اللغة العربية أيضا في المدارس العثمانية كلغة. وازدادت هذه الصلة بازدياد اهتمام العلماء والأدباء باللغة العربية. وكثير منهم عني بالأدب العربي خاصة منذ أوائل العصور حتى السنوات الأخيرة. فأقبلوا عليها ودرسوا وأتقنوا واطلعوا على كتبه العلمية والأدبية القديمة، واشتغلوا بالبحوث والدراسات والتأليف بالعربية، حتى صارت اللغة العربية لغة ثانية والفارسية لغة ثالثة لهم. ويكاد ينعدم من الشعراء العثمانيين من لا يدرس العربية والفارسية ولا يملك القدرة علی الاطلاع علی الكتب بهاتين اللغتين. والسبب في ذلك أن الشاعر العثماني - أي شاعر- لا بد له من أن يدرس اللغة العربية والفارسية وأن يكون فيهما على درجة رفيعة، وأن يعرف بعلوم عصره من الشعر والأدب واللغة والعروض والقافية العربية حتى يجعله قادرا على نظم الشعر التركي الذي يحتوي كلمات وتركيبات عربية أو فارسية، أو يضمن اقتباسات من القرآن الكريم أو من أقوال النبي (صلى الله عليه وسلم) أو بيتا أو شطر بيت من الشعر العربي أو الفارسي. ولهذا كانوا مضطرين لتدريس هاتين اللغتين. ولهذه الأسباب أخذ الأدباء العثمانيون يلتفتون إلى هاتين اللغتين ويهتمون بأدبهما قديما كان أو حديثا، ويحرصون على اقتناء إصداراتهما، والتزموا بأدب الشعر العربي، والدراسات المتميزة منذ العصر الجاهلي، ولذلك كان الشاعر العثماني ذا ثقافة عالية في الأدب والثقافات العربية والفارسية معا، وكان أيضا على اطلاع منظم بالعلوم الإسلامية والعربية. وبذلك نرى أن ارتباط السلاطين والمجتمع العثماني بالدين الإسلامي أولا وباللغة العربية ثانيا من أهم الأسباب التي دفعت الشعراء والأدباء إلى نظم الشعر باللغة العربية. وقد أتاح ذلك لهم أن ينظموا الشعر العربي خلال أشعارهم التركية إسهاما يزيد حسنا في أعمالهم الأدبية التي نقرؤها فنعجب بها.
ويذكر التاريخ العثماني أن السلاطين العثمانيين كانوا يحرضون الأدباء والشعراء لتعلم اللغة العربية والفارسية كما يتعلمون أنفسهم ويداومون ويطالعون العربية حين درسوا العلوم الإسلامية. قال عمر موسى باشا: "لا بد لي من ذكره ها هنا. وهو دحض بعض مؤرخي الأدب، فهم يزعمون أن هؤلاء السلاطين لا يعرفون العربية إطلاقا، وليس لهم بها أي إلمام أو معرفة، وهذا الاعتقاد يخالف الحقيقة والتاريخ"(2). نعم، هذا الاعتقاد يخالف الحقيقة والتاريخ بلا شك. لأن التاريخ يوضح هذه الحقيقة كل الوضوح، من حيث أن السلاطين العثمانيين كانوا يشجعون الشعراء نظم الشعر باللغة التركية وباللغة العربية(3)، فضلا عن ذلك أن بعضا منهم كانوا يعرفون عدة لغات، ويجيدون اللغة العربية مثل السلطان محمد الثاني فاتح استانبول، والسلطان مراد الثاني. ومنهم من نظموا الشعر باللغة العربية كما نظموا باللغة التركية، مثل السلطان مراد الثالث ابن السلطان سليم الثاني (953 هـ / 1546 م - 1003 هـ / 1595 م)(4) والسلطان عبد الحميد الأول ابن السلطان أحمد الثالث (1137 هـ / 1725 م - 1203 هـ / 1789 م)(5) والسلطان أحمد (998 هـ /1589 م - 1026 هـ / 1617 م)(6)، ولهم قصائد عربية متقنة وجيدة.
وكذلك اهتم العلماء الأدباء والشعراء العثمانيون بالأدب العربي خاصة، وإذا أمعنا النظر أن كثيرا من الشعراء حفظوا كثيرا من القصائد العربية، كأنهم ينافسون فيما بينهم في حفظ القصائد العربية القديمة(7). ودرسوا اللغة العربية والفارسية كثيرا وترجموا من الكتب إلى اللغة التركية، أو ألف كثير منهم بإحدى اللغتين المذكورتين، أو نظموا أشعارهم بهما أو بإحداهما فأنتجوا أشعارا عربية وفارسية جيدة ملتزمين بقواعد اللغة والعروض والقوافي، فيها عناية باللغة والأدب والبلاغة والفصاحة. ومنهم من تأثر بأسلوب القرآن الكريم، وترتيب فواصله وجلال معانيه، ولذلك رصع أشعاره بالآيات القرآنية، وأطلق على هذا النوع من الشعر (الملمعات)، ويسمى هذا اللون من الفن (التلميع). ومنهم من تأثر بأشعار الشعراء العرب كأشعار المعلقات وأشعار حسان بن ثابت وقصيدة - بانت سعاد - لكعب بن زهير، وقصيدة - أمن تذكر جيران بذي سلم - للبوصيري وغير ذلك. وتخمسوا للأشعار هذه، ويسمى هذا النوع من الشعر (التخميس) الذي يحتاج إلى متانة لغوية في التركيب، وجزالة في المعاني. حتى إنهم نظموا شعرهم شطر البيت من اللغة التركية وشطره الآخر من اللغة العربية أو الفارسية.
لا شك في أن ما خلفه الشعراء العثمانيون من آثار في مجال الأدب العربي والفارسي كان نتيجة ممارستهم الأدب العربي والفارسي. وبعبارة أخرى كان الأمر مرتبطا بثقافة الشاعر العثماني ونبوغه في اللغتين المذكورتين وأدبهما. فموقف الشعر العربي في الأدب العثماني مرتبط بالدين الإسلامي من ناحية الأوضاع. ولذلك نجد في الشعر العربي الذي قاله الشاعر العثماني كثيرا من المعاني الدينية الإسلامية مثل المدائح النبوية أو الأخلاق الحميدة أو المعاني الصوفية. ومنهم من غلب عليه العلم كالتفسير والحديث والقراءة وغير ذلك، والتزم بالأدب أيضا، الأدب الديني والوعظ والنصيحة، ونظم الشعر العربي في الموضوع الديني والصوفي، والأمثلة من هؤلاء الشعراء كثيرة ومتعددة عند العثمانيين، مثل أبي السعود أفندي، شيخ الإسلام والمفسر المشهور، ومثل أسعد محمد أفندي، وهو شيخ الإسلام(8)، عالم مشارك في شتى العلوم، وهو أديب شاعر أيضا، ولهم أشعار عربية تستند إلى قوته العلمية. فتتبعنا وأثبتنا من أوائل عصر العثمانيين إلى انحطاطهم حوالي ثلاثمائة شاعر تركي نظم الشعر العربي. ولكن الأهم منه الذي نظم الشعر فقط، فشاعرنا من هؤلاء اللذين نظموا الشعر عاطفيا ووجدانيا. وهو محمد بن رشيد المعروف بـ (سنبلزاده)، الملقب بـ (وهبي). ولد شاعرنا سنبلزاده وهبي في مدينة مرعش التركية، وتلقى تعليمه على يد العلماء في مختلف العلوم والفنون بمدينته، ثم انتقل إلى استانبول. وكان أبوه شاعرا أيضا، وجده مفتيا في مدينة مرعش، وصار عالما في العلوم العربية والإسلامية جميعا، وكان من الموظفين الكبار للدولة العثمانية، حتى صار قاضيا ولذلك كان يعرف بالقاضي محمد رشيد سنبلزاده وهبي، ثم صار رئيس الكتاب في الديوان، وفي فترة قليلة صار سفيرا في إيران للدولة العثمانية. واشتهر بين العلماء والشعراء العثمانيين في زمانه، وله أشعار في الحكمة، توفي في إستانبول سنة 1224 هـ / 1809 م. ترك سنبلزاده وهبي ميراثا خالدا للأدب التركي من الشعر والنثر باللغات التركية والعربية والفارسية في أثار قيمة مثل:
تحفة وهبي: وهي منظومة في اللغة المتعلقة باللغة الفارسية.
نخبة وهبي: وهي منظومة في اللغة المتعلقة باللغة العربية.
شوق أنكيز: وهي منظومة تركية في الأدب أيضا.
لطفية: وهي منظومة تركية كذا.
وديوان شعر باللغات التركية والعربية والفارسية، طبع في استانبول سنة 1253 هـ. وله قصائد عربية مختلفة ضمن ديوانه(9).
سنبلزاده وهبي يعتبر من أبرز شعراء الشعر الكلاسيكي التركي (أدب الديوان)، بل يعتبر من أهم الشعراء العثمانيين في عهد السلطان عبد الحميد الأول والسلطان سليم الثالث ولذلك يقال له (سر لوحه شعراء) بالفارسية، أي أشعر الشعراء العثمانيين في عصره.
وكان عالما وشاعرا متقنا ومتفننا. ويبدو من ديوان شعره أنه قد قرأ شعرا كثيرا من شعراء العرب، وهذه القراءة قد أثرت في نضجه وغزارة علمه وثقافته واطلاعه على العربية. بينه وبين صديقه الشاعر السروري معارضات شعرية على غرار نقائض جرير والفرزدق. هذه القصة تشهد على معرفته بالشعر العربي، لقد زاره صديقه الشاعر السروري عند مرضه الذي توفي به، وعندئذ قال سنبلزاده وهبي لصديقه سروري: قل لي شعرا تشير إلى تاريخ وفاتي فأبكي قبل موتي. فأجاب السروري، نعم وقال بيتا بمعناه العربي هذا: "يا وهبي سوف تحشر مع امرئ القيس". فيقول سنبلزاده وهبي: "لا بأس، إنما امرؤ القيس كان رجلا عظيما"(10). ومن هذه المحاورة التي تجري بين الصديقين يظهر أن سنبلزاده وهبي كان منشغلا بأشعار امرئ القيس خاصة وبالشعر العربي عامة. ونرى ذلك من أشعاره العربية ومعرفته الثقافية التاريخية الواسعة، كما نلمس حسن فهمه للأدب العربي أيضا، ونلاحظ أنه كان مطلعا على الأدب التركي والعربي والفارسي معا اطلاعا واسعا وأن له قدرة ثقافية عالية في هذه اللغات الثلاث. وبالإضافة إلى ذلك، يظهر من قصائده معرفته بالعروض والوقوف على دقائق الفصاحة والبلاغة معرفة تامة. وشعره يعكس رقة إحساسه ومشاعره وجزالة الكلمة وبساطتها.
وحظي امرؤ القيس بعناية الشعراء، فكانوا يعارضون قصائده ليكتسبوا المران على نظم الشعر الأصيل، واتكأ بعضهم على قصائده، فشطروها صارفين معناها(11). ومنهم الشاعر العثماني سنبلزاده وهبي. من القصائد العربية التي قالها سنبلزاده وهبي، قصيدة ضمنها معلقة امرئ القيس. هذه القصيدة ضمن ديوانه التركي المطبوع في استانبول سنة 1253 هـ. إن هذه القصيدة لسنبلزاده وهبي تكاد تصل إلى حالة من المعارضة لقصيدة امرئ القيس، إذ تلك القصيدة تماثلها ويتلو تلوها في الوزن والقافية. ولكن المعاني لم تتشابه بين القصيدتين كما تشابهت المفردات، إذ الشاعر يغير المعاني التي يطلقها امرؤ القيس على نفسه، ويصف خلال شعره طبيعيا حالة نفسه.
التضمين(12): وهو - في الشعر- أن يضمن الشاعر كلامه شيئا من مشهور شعر الغير(13). إذن فالمقصود بالتضمين هو ذكر نص قرآنيي أو حديث نبوي في الشعر، أو أن يضمن عجز البيت الشعري عجز بيت آخر أو صدره أو بيتا كاملا من شعر آخر. وأحسن التضمين أن يزيد الشاعر نكتة لا توجد في الأصل، وهذا نوع من التضمين أو الاقتباس الكامل والأفضل، لأن الشاعر يقوم بذكر البيت كاملا دون محاولة منه لتغيير أو تبديل مفردات النص الآخر، فيذكره كما هو، وهنا تظهر أفضلية الشاعر وقدرته على لسان غير لسانه، لأن الشاعر قام في قصيدته بتضمين أبيات الشاعر الآخر. فهذا فعله سنبلزاده وهبي في شعره، حيث أجاد في توظيف معلقة امرئ القيس داخل قصيدته، لدرجة أننا لا نستطيع أن نفرق بين أبياته وأبيات امرئ القيس. لقد ذوب أبيات امرئ القيس فبدت وكأنها متجانسة مع قصيدته لا فرق بينهما. وعلى الرغم مما بين القصيدتين من تشابه فإن كلا منهما تستقل بمعانيها، وانعكس ذلك على جمالية القصيدة، في ألفاظها وصورها وتناسب الأبيات بين شطريها وزخرفها وسياق الفكر وأنواعها.
وها هي القصيدة المذكورة(14) ننشرها لأول مرة:
زمان الجوى لما تمطى بصلبه *** وأردف أعجازا وناء بكلكل
غدوت لفرط الهم أجلو تشفيا *** فهل عند رسم دارس من معول
وأبكي وأستبكي خليلي قائلا *** قفا نبكي من ذكرى حبيب ومنزل
ويعذلني قوم وينصح معشر *** يقولون لا تهلك أسى وتجمل
كتابك مثل الروض يحكي شميمه *** نسيم الصبا جاءت بريا القرنفل
فجاء وليل الهجر أرخى سدوله *** علي بأنواع الهموم ليبتلي
عباراته في السطر تزهو كأنها *** عذارى دوار في ملاء مذيل
فأحيى فؤادا كان كالرسم وارسا *** بسقط اللوى بين الدخول فحومل
ومضمونه في الحسن يحكي عنيزة *** إذا ما اسبكرت بين درع ومجول
وفي طيه بيت تعرض نظمه *** تعرض أثناء الوشاح المفصل
فلما قرأت البيت صرت كأنني *** صبحت سلافا من رحيق مغلغل
كان كلا شطريه كأسا مدامة *** غذاها نمير الماء غير المحلل
لقد جئتكم رجلان لا باستعانة *** بمنجرد قيد الأوابد هيكل
ولكن صروف الدهر شدت مفاصلي *** بأمراس كتان إلى صم جندل
أيا جيرتي والله لو لا مفاصلي *** بكل مغار الفتل شدت بيذبل
وإن لم أجد زادا ومسراي مهمه *** به الذئب يعوي كالخليع المعيل
هنيئا لكم حلو التعيش أنني *** لدى سمرات الحي ناقف حنظل
كما شاهدنا، الأبيات الأولى من هذه القصيدة لشاعرنا وهبي، وأما الثواني وهي محل الاستشهاد فهي من معلقة امرئ القيس كما هو معلوم. وأهم خصوصية في هذه القصيدة ارتباط الأبيات بالأبيات التي أوردها من معلقة امرئ القيس، وبين شطري الأبيات صلة حميمة من ناحية الأفكار والمعاني. كما يرى كثير من النقاد هذا نوع من التناص المشروع الذي يكسب النص الشعري قوة وجمالا، والذي يخرج بتلقائية مع النص وينبثق من اللاوعي الإبداعي وتتوحد مع النص الشعري، وتصبح جزاء منه وليست مقحمة عليه. ويتضح التضمين المستحسن كما أشار إليه الناقدون القدماء والمحدثون. فقد أحسن شاعرنا النظم بدقة بالغة حيث تناسب المعنى والمبنى والسياق والوزن في كل بيت من القصيدة، إنها سالمة من عيوب الوزن والقافية، ولم يغفل ربط معنى البيت بالذي يورده من المعلقة كما ربط من ناحية الوزن والقافية، وبذلك يزداد شعره حسنا. ذلك دليل إلى قدرة الشاعر العثماني على إدراك الشعر العربي القديم من كل الوجوه.

الهوامش:

1 - عمر موسى باشا: تاريخ الأدب العربي، العصر العثماني، بيروت 1989، ص 39 - 40.
2 - المصدر نفسه، ص 37.
3 - فؤاد فاطن: تذكرة خاتمة الأشعار، استانبول 1271 هـ، ص 3.
4 - وله شعر عربي أوله "من ذنوبي أتوب يا تواب"، انظر، علي أميري: جواهر الملوك، عصر مطبعه سي، استانبول 1319 هـ، ص 29؛ محمد المحبي: خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي العشر، دار صادر، بيروت، ج 4، ص 241؛ محمد نائل: تحفهء نائلي، أنقره 2001، ج 2، ص 948، رقم الترجمة 3943؛ إسماعيل باشا البغدادي: هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين، استانبول 1951 - 1955، ج 2، ص 424.
5 - وله قصيدة عربية مكتوبة حول الهجرة النبوية الشريفة قالها عام 1191 هـ، وهذه القصيدة مشهورة بـ (القصيدة الحجرية): مخطوطتها موجودة في مكتبة سليمانية (استانبول)، قسم الحاج محمود، رقم: 3989؛ أيوب صبري: مرآة الحرمين (مرآت مدينة)، استانبول 1304 هـ - 1887 م، ج 1، ص 585؛ عمر موسى باشا: تاريخ الأدب العربي، ص 38.
6 - أحمد بن السلطان محمد بن السلطان مراد، السلطان الرابع عشر من ملوك آل عثمان، باني جامع سلطان أحمد في استانبول، الملقب بـ (بختي)، له شعر عربي في الغزل. انظر، المحبي: خلاصة الأثر، ج 1، ص 284 - 292؛ جواهر الملوك، ص 30؛ تحفه نائلي، ج 1، ص 91، رقم الترجمة 344.
7 - انظر، طاشكوبري زاده: الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية، دار الكتاب العربي، بيروت 1395 هـ - 1975 م، ص 121 و198 و202.
8 - هو أسعد محمد أفندي بن أبي إسحاق إسماعيل (1096 هـ / 1685 م - 1166 هـ / 1753 م)، وله تخميسات للقصائد العربية المختلفة لم تنشر بعد.
9 - محمد ثريا: سجل عثماني، مطبعه عامره، 1308 هـ، ج 4، ص 618؛ شمس الدين سامي: قاموس الأعلام، مطبعه سي، استانبول 1306 هـ - 1319 هـ، ج 6، ص 4707؛ هدية العارفين، ج 2، ص 356؛ محمد طاهر بروسه لي: عثمانلي مؤلفلري، مطبعه عامره، استانبول 1333 هـ - 1342 هـ، ج 2، ص 236؛ تذكرة خاتمة الأشعار، ص 444 - 445؛ تحفهء نائلي، ج 2، ص 1181، رقم الترجمة 4668؛ فائق رشاد: أسلاف، استانبول، (د. ت)، ص 315.
10 - فائق رشاد: المصدر السابق، ص 317.
11 - انظر، محمود سالم محمد: المدائح النبوية حتى نهاية العصر المملوكي، بيروت 1996، ص 338.
12 - التضمين له ثلاثة أضراب: التضمين النحوي، وهو أن يتضمن الفعل معنى فعل آخر. وضرب منه ما يتعلق بعلم العروض، وهو أن يكون البيت مفتقرا لما بعده. وضرب آخر منه يقع أكثر ما يقع في الشعر وهو المسمى التضمين البياني. انظر، سعيد بن الأخوش: بردة البوصيري بالمغرب والأندلس، المغرب 1998، ص 474 - 475.
13 - أحمد الهاشمي: جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع، استانبول 1984، ص 416.
14 - ديوان سنبلزاده وهبي أفندي، استانبول 1253 هـ، ص 15.

نقلا عن مجلة حوليات التراث
هل أعجبتك هذه المشاركة ؟
توقيع » أحمد الغنام

نَحْنُ نَدْعُو الإِلَهَ فِي كُلِّ كَرْبٍ *** ثُمَّ نَنْسَاهُ عِنْدَ كَشْفِ الكُرُوبِ
كَيْـــــــفَ نَــــــرْجُــــــو إِجَـــابَـــــةً لِـــــدُعَـــاءٍ*** قَـــدْ سَــدَدْنَــا طـَـرِيْقَهَــا بِــالذُّنُــوبِ
  رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
محمد هريدي, الأدب التركي الإسلامي, الشعر التركي, حسين محمد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
أخطاء في قراءة الحديث النبوي وضبط حروفه محمد سعد ضفة علوم اللغة 12 01-05-11 03:29 PM
المنقذ المنتظر / رائعة الشاعر التركي نجيب فاضل أحمد الغنام ضفة الأدب العالمي 4 17-11-10 07:35 AM
قراءة نحوية في الأمالي عبدالعزيز بن حمد العمار ضفة النحو والصرف 2 14-10-10 04:04 PM
قراءة مشتركة في حديث ( أم زرع ) نسعد بالمشاركات منكم فيه عطر الندى ضفة المنوعات 50 06-10-10 03:19 PM
دخول شهر رمضان في مختلف دول العالم الإسلامي ضاد ضفة المنوعات 8 21-08-09 01:44 PM


الساعة الآن 06:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond