العودة   شَبَكَةُ ضِفَاف لِعُلومِ اللُّغَةِ العَرَبِيَّة > ضفاف الأدب > ضفة الأدب العربي

ضفة الأدب العربي احتفاءٌ بِكلِّ مَوْروثٍ أصِيل


آخر 10 مشاركات
نُقُوشٌ عَلَى خَوَاتِمِ العُظَمَاءِ (الكاتـب : أحمد الغنام - )           »          ☻ صِراع بينَ نون ... ونون ... ╗◄ في ظِلال الضِّفاف (الكاتـب : عربية - آخر رد : أ.د.أبو أوس - )           »          تحية لهذا الموقع الرائع (الكاتـب : أشرف معروف - آخر رد : رهام - )           »          معارضة شعرية (الكاتـب : اللغة العربية - )           »          في هذه اللحظة.. كيف تشعرون؟ (الكاتـب : سمية عبد الله - )           »          أصابع لا تكفي للعد ... (الكاتـب : نسيم الطبيعة - آخر رد : حسين النجار - )           »          رئة ثالثة (الكاتـب : كمكم - آخر رد : حسين النجار - )           »          طَرْقةُ بَاب (الكاتـب : سمية عبد الله - آخر رد : حسين النجار - )           »          كُفّوا لســــانَ المراثـي ... (الكاتـب : أبوطلال - آخر رد : حسين النجار - )           »          غزة (الكاتـب : كمكم - )

تطور معنى الأدب ومفهومه

ضفة الأدب العربي


إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 18-04-10, 08:09 PM
الصورة الرمزية محمد سعد
 
محمد سعد
إدارة شؤون المشرفين

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  محمد سعد غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقم العضوية : 22
تاريخ التسجيل : 8-8-09
الجنس : ذكر
التخصص :
العمر :
الدولة :
المشاركات : 11,005 [+]
آخر زيـارة : اليوم(12:53 AM)
عدد النقاط : 46
قوة الترشيح : محمد سعد is on a distinguished road
افتراضي تطور معنى الأدب ومفهومه

لقد تطور معنى كلمة أدب عند العرب منذ أيام ما قبل المهلهل وحنى يومنا هذا, ففي الجاهلية كانت تعني هذه الكلمة الدعوة للطعام قال طرفة بن العبد:

نحن في المشاة ندعو الجفلى لا ترى الأدب فينا ينتقر

وفي لسان العرب: بعير أديب ومؤدب: إذا ريض وذلل. قال مزاحم العقيلي:

وهن يصرفن النوى بين عالج ونجوان تصريف الأديب المذلل

أما في العصر الإسلامي فقد استخدمت كلمة أدب بمعنى خلقي تهذيبي فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (
أدبني ربي فأحسن تأديبي ).

وفي حديث ابن مسعود: ( إن القرآن مأدبه الله في الأرض )

وبالمعنى الخلقي التهذيبي قال الشاعر المخضرم سهل بن حنظلة الغنوي:

لا يمنع الناس مني ما أردت ولا أعطيهم ما أرادوا حسن ذا أدبا

أما في العصر الأموي فقد استعملت كلمة المؤدب بمعنى تعليمي فالمؤدبون هم الذين يعملون أبناء الخلفاء الأخلاق والثقافة والشعر والخطابة وأخبار العرب وأنسابهم وأيامهم الجاهلية والإسلام.

وفي العصر العباسي استعملت كلمة أدب بمعنييها التهذيبي والتعليمي فقد سمى ابن المقفع رسالتين له تحملان حكماً ونصائح وسياسة ب / الأدب الصغير – الأدب الكبير /.

وبالمعنى نفسه أفراد أبو تمام في كتاب الحماسة بابا فيه مختارات من طرائف الشعر سماه باب الأدب وكذلك باب الأدب في الجامع الصحيح للإمام البخاري ت 256ه وكتاب الأدب لابن المعتز ت 296 ه.

وقد كان القرنان الثاني والثالث الهجريان مرتعاً لكتب الأدب التي تحوي فصولاً وأبواباً من الأخبار والشعر واللغة والبلاغة والنقد والحديث والقرآن ككتاب البيان والتبيين للجاحظ والكامل للمبرد وعيون الأخبار لابن قتيبة.... وأصبح معنى كلمة الأدب هو الأخذ من كل علم بطرف وقد شمل معناها المعارف الدينية وغير الدينية التي ترقى بالإنسان من جانبيه الاجتماعي والثقافي.

ومن الطريف أن إخوان الصفا قد صنفوا تحت كلمة أدب جميع علوم اللغة والبيان والتاريخ والأخبار والسحر والكيمياء والحساب والمعاملات والتجارات.

ولم يخرج ابن خلدون ت 808 ه.في تعريفه للأدب عن سابقيه من حيث كونه الأخذ من كل علم بطرف وبناء على ما سبق يمكن القول إن الأدب هو فكر الأمة الموروث والذي يعبر عنه الشاعر أو الكاتب بلغة ذات مستوى فني رفيع تنقل بشفافية موروث الأمة الاجتماعي والسياسي والفكري والاقتصادي والإنساني والحضاري ومن خلال ذلك نستطيع اعتبار الموروث منذ أيام الملك الضليل إلى يومنا هذا بجميع جوانبه الفكرية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية.


هل أعجبك الموضوع ؟
توقيع » محمد سعد
رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.1
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond